عاجل و خطير: خريجي برنامج الحكومي يهدّدون بمحرقة جماعية وطلب اللجوء إلى الجزائر

أش واقع: حسام أديب

هدّدت لأطر البرنامج الحكومي لتكوين عشرة آلاف إطار تربوي، اليوم الأحد 08 يناير الجاري بالدار البيضاء، بطلب اللجوء من الجزائر في حالة عدم الإستجابة لمطالبهم بالتوظيف في الوظيفة العمومية(التعليم). وبعد أن منعت سلطات الدار البيضاء أعضاء المجلس ألوطني من تنظيم مسيرة الأقدام صوب العاصمة الإدارية (الرباط)، عبر الطريق السيار بالمغرب، وأربكوا الأجهزة الأمنية، هدّدت الأطر بالتوجه إلى بني أدرار قرب وجدة ومن ثم طلب اللجوء الإنساني لدى دولة الجزائر “طالما لا وجود لمن سينصفنا، سنقتحم الحدود حينها، يقول أحدهم في كلمة أمام الحاضرين المحاصرين من لدن القوات العمومية.

ولم يقتصر الأمر على هذا فقط، بل هدد المحتجون بـ”ارتكاب محرقة جماعية”، عبر حرق ذواتنا في الشارع وجميع الأطر مستعدون للقيام بذلك، طالما أن الأجهزة تستمر في عرقلتنا عن تنفيذ مسيرتنا الاحتجاجية”، يورد أحد الأعضاء، مؤكدا في كلمته أن “جميع الأشكال النضالية التصعيدية سنقوم بها”.

واستنفرت الأجهزة الأمنية بولاية أمن الدار البيضاء مختلف عناصرها، إلى جانب عناصر قوات التدخل السريع، والتي طوقت مدار الفداء قرب “مرجان” حيث يلتقي شارع محمد السادس، أكبر شوارع العاصمة الاقتصادية، بشارع أبي شعيب الدكالي قرب “القريعة”، التي تعرف اكتظاظا يوم الأحد. وأفاد “يونس لقرع”، عضو المجلس الوطني لأطر البرنامج الحكومي لتكوين 10000 إطار تربوي، في تصريح له ل”أش واقع”، “سنستمر في القيام بأشكالنا النضالية إلى حين تفعيل مطلبهم المتمثل في الإدماج في الوظيفة العمومية”.

ورفع المحتجون شعارات ضد السلطات متهمين إياها بقمعهم وتعنيفهم، مؤكدين على تنفيذهم للمسيرة حتى ولو تعرضوا للقمع “هز كدم حط كدم، إلى الرباط ولو بالدم”، داعين الأجهزة إلى تحرير سبتة ومليلية وليس محاصرتهم. من جهته، أكد الممثل النيابة العامة، في حواره مع أطر البرنامج الحكومي، أن السير في اتجاه الطريق السيار ممنوع، مشيرا إلى أنه سيتم اللجوء إلى استعمال القوة في حال ما أصروا على تنفيذ مسيرتهم. وكان أطر البرنامج الحكومي قد نظموا، يوم السبت 07 يناير الجاري، مسيرة احتجاجية جابت شارع محمد السادس بالعاصمة الاقتصادية مرورا بشارع لالة الياقوت وصولا إلى ساحة الأمم المتحدة (الماريشال).