صدمة للجزائر.. فرنسا تتجه لتوسيع استثماراتها بالمغرب

 

اش واقع/ بشرى العمراني

أعلنت فرنسا، أمس الثلاثاء ، أن المغرب مرشح لاستقبال أنشطة إنتاجية تدرس ترحيلها من آسيا، في خطوة لجعلها أقرب إلى القارة الأوروبية.

ووفق مسؤول التجارة الخارجية وجذب الاستثمارات في وزارة الخارجية الفرنسية فرانك ريستر، الذي حضر ندوة صحفية له بمناسبة زيارته للرباط، فإن فرنسا تعتزم نقل استثمارات لها وانشطة انتاجية من آسيا الى المغرب لموقعه الاستراتيجي وقربه من اوربا.

ويوفر المغرب تحفيزات ضريبية ومناطق صناعية للمستثمرين؛ ما جعل عدداً من الشركات الدولية تستثمر على أراضيه في عدد من القطاعات مثل السيارات والطيران والطاقات المتجددة، بالإضافة إلى الأجور المنخفضة للعمال؛ حيث يصل الحد الأدنى للأجور إلى نحو 3000 درهم ما يعادل 300 اورو شهرياً.

واكد المسؤول الفرنسي في ندوة الرباط ان المغرب “مرشح لاستقبال صناعات ينتظر إعادة ترحيلها من آسيا، وإنه سيلعب دورا أساسياً”، مضيفا انه “يمكن ربط شراكات بين البلدين في القارة الإفريقية في المستقبل”، مؤكداً على إمكانية استفادة المغرب من إعادة ترحيل “أنشطة إنتاجية من آسيا”.

وأفاد ريستر بأن بلاده تسعى لإعادة ترحيل بعض الصناعات من آسيا باتجاه فرنسا والاتحاد الأوروبي وبلدان قريبة من أوروبا، خاصة في حوض البحر المتوسط وإفريقيا.

وفي ذات السياق اشار المتحدث إلى أن المغرب وفرنسا تمكنا من إنجاز “شراكات منتجة في قطاعي الطيران والسيارات، وهناك إمكانيات كبيرة لشراكات في الطاقات المتجددة والنقل والصناعات الغذائية”.

هذا ودعا ريستر، رجال الأعمال المغاربة إلى الاستثمار في فرنسا، موضحاً أن الاستثمارات المغربية في صدارة الاستثمارات الإفريقية، وضمن قائمة أكبر 25 جنسية من حيث الاستثمار في فرنسا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.