شباب الجديدة يقاربون موضوع ماذا بعد الإنتخابات الجماعية 2015 ؟
M5znUpload

شباب الجديدة يقاربون موضوع ماذا بعد الإنتخابات الجماعية 2015 ؟

/ نشر في 4 يناير 2016 - 10:06 ص
http://achewa9e3.com/

آش واقع/  هشام شرق

نظم المجلس المحلي للشباب بالجديدة، يومه السبت المنصرم الدورة الخامسة لمنتدى الحكامة حول موضوع “الشباب و رهان ما بعد الإنتخابات الجماعية 2015″، بالقاعة الكبرى للجماعة الترابية بالجديدة، حيث عرف النشاط حضورا مكثفا للشباب و للمهتمين بقضايا الشأن المحلي من مختلف المشارب السياسية و الجمعوية.

كما تميز  بمشاركة مجموعة من الفاعليين السياسين المسيرين للشأن العام المحلي من مدن مختلفة، الدكتور صلاح الدين المقتريض نائب رئيس المجلس الجماعي للجديدة، أكد في معرض مداخلته على مكانة الشباب في المجتمع كقوة خلاقة و مبدعة، بالإضافة لعرض تجربته في ولوج غمار الإنتخابات الجماعية و وصوله اليوم لدفة تسيير الشأن العام المحلي بالجديدة، مؤكدا على ضرورة الإنخراط الفعلي بهدف التغيير  من داخل المؤسسات عوض إنتهاج سياسة الكرسي الفارغ، اللقاء تميز كذلك بحضور أصغر رئيسة جماعة الشابة السيدة كلثوم نعيم رئيسة المجلس الجماعي للعطاطرة بسيدي بنور،

حيث تطرقت في كلمتها كيف أن ساكنة المنطقة أعطتها مفاتيح تدبير الشؤون الجماعة بكل ثقة في المرأة المغربية لما تحمله من قيم و مبادئ راقية بجانب أخيها الرجل، الشاب محمد رشيد فحلي كاتب مجلس مقاطعة عين السبع بالدارالبيضاء أدلى بدوره مداخلة هامة، حيث أبرز كيف أن برلمان حزبه وضع فيه الثقة الكاملة لكي يدخل غمار الإستحقاقات الجماعية كوكيل للائحة الحزب، إلا أنه إعتذر عن ذلك بشكل إرادي إحتراما لمن سبقوه من أطر الحزب، لكن الأقدار أصرت أن تمنح حزبه 10 مقاعد فولج رفقة إخوانه تدبير شؤون المنطقة و إنتخابه كاتبا لمجلس المقاطعة، اللقاء عرف مشاركة الشاب المهدي الغندور ذو 22 ربيعا مستشار جماعي بمجلس مدينة اليوسفية، إستطاع الترشح كوصيف للائحة الإنتخابية و من تم ولوجه للأغلبية المسيرة، و إنتخابه رئيسا للجنة التعمير، المهدي أكد أن طموحه لم ينحصر فقط في ولوج المجلس الجماعي كمستشار، و إنما القدرة على مواصلة العلاقة مع الساكنة و الإجابة عن همومها و إنتظراتها، و لاسيما الشباب بالخصوص.

تجدر الإشارة على أن الدورة الخامسة لمنتدى الحكامة لاقت إستحسانا و تجاوبا هاما، حيث تفاعل الحضور إبان فتح باب المناقشة، و عرفت في بعض اللحضات سجالا قويا، ما بين مؤيد للمشاركة السياسية و معارض لها، إلا أن الأجواء أختتمت في الأخير في أجواء متميزة و بصورة جماعية.