الـ-الناجي يتجهون لتحقيق إجماع انتخابي يعيد الميزان إلى قبة البرلمان

mosem article

آش واقع تيفي / حمزة رويجع

منذ ان أعلنت المحكمة الدستورية عن شغور المقعد البرلماني بالدائرة المحلية بسيدي بنور، انطلقت زيارة الصالونات وتحركت الهواتف المطولة، وأعلنت النوايا، فيما اصطف خدام الانتخابات وراء خدامهم، وكان الحضور البارز لحوالي اسبوعين، ينفخون في الاذان معبدين طريق السراب نحول المجهول.

هذا وحسب مهتمين بالشأن الإنتخابي بمنطقة دكالة، فإن الفرضيات تتجه نحو اعادة ما لمالك، وان اعيان المنطقة احترموا ارادة الساكنة لاقتراع 08 شتنبر، وانه ليس من المنطق ان يكون سهو الاستقالة سببا مقنعا لحرمان حزب علال الفاسي من مقعده النيابي، بعد صراع حامي الوطيس.

بذلك، تكون روح التوافقات السياسية هي العنوان الابرز للحظة الانتخابية العابرة، معيدة بذلك عائلة الناجي لمجلس النواب في دورة ثانية، ورغم التكهنات السلبية التي رافقت اعلان المحكمة الدستورية بشغور المقعد، اتضح انها صادرة من فئة “الطلابة”، التي ضلت تجعل من اعيان “ثلاث” ملجأ للقوت الريعي.

ويرى مراقبون أن عودة الناجي لقبة البرلمان لن تكون سوى تحصيل حاصل، ولن تنقص من قيمة احد أو تضعف تيارا سياسيا أو قبائليا على حساب آخر، بل هي فرصة نحو تحقيق الاجماع التنموي والترافع عن القضايا ذات الأولوية نظير قطاع الصحة والفلاحة والشغل.

التعليقات مغلقة.