آش واقع ؟ | ما المـــــــــــــــــــــــــــــــــاسونية ؟؟؟
M5znUpload

آش واقع ؟ | ما المـــــــــــــــــــــــــــــــــاسونية ؟؟؟

/ نشر في 5 فبراير 2016 - 6:50 م

آش واقع ؟ | ياسين الحسناوي.

ما المقصود بالماسونية ؟ وماهي أصولها ؟ وما هي رموزها ؟

الماسونية : أو ما يصطلح عليها البناؤون الأحرار هي منظمة عالمية يتشارك أفرادها عقائدا و أفكارا واحدة فيما يخص الأخلاق الميتافيزيقية و تفسير الكون و الحياة و الإيمان بخالق إلهي ، تتصف هذه المنظمة بالسرية و الغموض و بالذات في شعائرها و بدايات تأسيسها مما جعلها محط كثير من الأخبار و لذلك يتهم البعض الماسونية بأنها من محاربي الفكر الديني و ناشري الفكر العلماني.
أصول الماسونية : هناك الكثير من النظريات المؤامرة حول تسمية الماسونية ، في تعني هندسة باللغة الإنجليزية و يعتقد البعض أن في هذا رمزا لمهندس الكون الأعظم ، و منهم من ينسبهم إلى حرام أبي المعماري الذي أشرف على بناء هيكل سليمان ، ومنهم من نسبهم إلى فرسان الهيكل الذين شاركوا في الحروب الصليبية كما يرى بعضهم أنه إحياء للديانة الفرعونية المصرية القديمة ، و هناك العديد من المنظرين العرب الذين يرجعون الماسونية إلى الملك هيرو دس عام 43 .

*شعار الماسونية

: فرجار و مسطرة

ما هو مضمون هذا الشعار ؟

الماسونية لها العديد من الرموز و أشهرها هي تعامد مسطرة المعماري مع فرجار هندسي و لهذا الرمز معنيان :

معنى بسيط و الذي يدل على حرفة البناء و معنى باطني و الذي يدل على علاقة الخالق بالمخلوق إذ يرمز إلى زاويتين متقابلتين ، الأولى تدل على اتجاه من الأسفل إلى الأعلى و يرمز إلى علاقة الأرض بالسماء و الأخر يدل على اتجاه من الأعلى إلى الأسفل و يرمز لعلاقة السماء بالأرض ، و نجمة داوود لها نفس المعنى و الذي يرمز إلى اتحاد الكهنوت ( السماء ) مع رجال الدولة ( الأرض) و هوما حققه داوود عند حكمه حين أسس سلالة حكم تعتمد على مساندة الكهنة اليهود .
وهناك عادة حرف ( جي ) بالفرنسية بين زاوية القائمة و الفرجار و يختلف الماسونيون في تفسيرها ، فالبعض يفسرها بأنها حرف الأول لكلمة الخالق الأعظم ( الإله ) و يعتقد البعض الآخر أنها أول حرف من كلمة هندسة ( جي وميتري ) و يذهب البعض الآخر إلى إلى تحليلات أعمق و يرى أن حرف ( جي ) مصدرها كلمة ( جيمي تريا ) و التي هي 32 قانونا وضعه أحبار اليهود لتفسير الكتاب المقدس في سنة 200 قبل الميلاد .

*دستور الماسونية

في عام 1723 كتب جيمس أندرسون ( 1739-1679 ) دستور الماسونية و كان أندرسون ماسونيا بدأ حياته كناشط في كنيسة اسكتلندا ، وقام بنجامين فرانكلين بحد 11 سنة بإعادة طبع الدستور في عام 1734 بعد انتخاب فرانكلين زعيما للمنظمة الماسونية في فرع بنسلفانيا .
يشير الدستور إلى أن الماسونية بشكلها الغربي المعاصر هو امتداد للعهد القديم من الكتاب المقدس و أن اليهود الذين غادروا مصر مع موسى شيدوا أول مملكة للماسونيين و أن موسى هو الخبير الأعظم و هناك أقاويل أن المسيح الدجال هو القائد و لذلك يوجد رمز العين في كل شعاراته .

يتبع