خطة الولايات المتحدة الأمريكية من أجل مواجهة “جدري القردة”

آش واقع / وكالات

تكثف الحكومة الأميركية جهودها لوضع حد لتفشي جدري القردة بإرسال مئات الآلاف من جرعات اللقاح إلى الولايات في الأشهر المقبلة.

ومن شأن هذه الجهود أن تعزز قدرة من هم أكثر عرضة للخطر على الحصول عليه، كما ستزيد الإمدادات إلى المناطق التي ترتفع فيها أعداد الحالات.

وتتضمن الخطة، التي أُعلنت يوم الثلاثاء، التوسع السريع في إمكانية الحصول على لقاح “جينيوس” من تطوير شركة “بافاريان نورديك”، الذي كان محدودا حتى الآن، من أجل منع انتشار جدري القردة في المناطق التي تشهد أعلى معدلات تفش للمرض، بحسب ما ذكرت رويترز.

كما يمكن لإدارات الصحة المحلية، وعلى مستوى الولايات أيضا، طلب إمدادات من لقاح آخر طورته شركة “إيمرجنت بايوسولوشنز”، الذي يتوفر بشكل أكبر بكثير إلا أن له آثارا جانبية أكثر ولا يمكن للجميع استخدامه، بمن فيهم أولئك الذين يعانون من ضعف المناعة.

وفي السابق كان المسؤولون الصحيون يركزون على تقديم اللقاح لأفراد يكونون على اتصال مباشر بحالات إصابة مؤكدة بجدري القردة.

وستعمل الاستراتيجية الجديدة على توسيع ذلك النطاق ليشمل حالات التعرض المفترض لمصابين، حسبما ذكرت جنيفر ماكيستون المسؤولة في المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

وقال مسؤولون حكوميون إن هدف المرحلة الأولية من الاستراتيجية هو إبطاء انتشار المرض.

 

التعليقات مغلقة.