ملاحظات على هامش دورة مجلس جماعة سيدي قاسم

mosem article

ريم ماء العنين 

 

أجواء دورة المجلس الجماعي لا ترتقي للمستوى الذي ينادي به العمل السياسي الحديث بشكل عام و الساكنة بشكل خاص.
من مجموع 31 عضو :
– 1 من أصل 5 يتوفرون على مستوى فصيح،
– 1 من اصل 5 الحاضرون الصامتون، لجهل او نحوه.
– 1 من أصل 5 يتحدثون و يتحدثون و يتحدثون و لا تفهم ما يقولون، ( زعما راه حنا كاينين)
– 1 من أصل 5 الغائبون، الهاربون، لا صوت لا صورة
– 1 من أصل 5 الصامتون و المتابعين لخطوات المجلس عن قرب شديد، ربما منهم من تمنى لو اعيدت الانتخابات لان له رأي آخر.
– 1من اصل 5 المصابون بالحساسية المفرطة، نظرية المؤامرة،
و 1 المتبقي: (حنان تمشي و تجي فجنان، مع الرابحة).

بعض الأعضاء يحضرون من يصفق لهم بعد كل كلمة يقولونها، و هو نفسه لا يفهم ما يقول ( انا نعطس و نت حمد لي).

بعض المعارضين، يعارضون فقط لأنهم في المعارضة، لا يفرقون بين ماهو في مصلحة المواطن ويجب الاشتغال عليه بالإجماع وبين ما يجب أن يتم الاعتراض عليه ( ألوو  الوردة اجي قريهم المعارضة على حقها و طريقها ).

الصحافة و ما ادراك ما الصحافة، انا لله وانا اليه راجعون.

حقيقة يجب أن نأسف على مجلسنا، و على المسيرين له ( هناك استثناءات طبعا)، ان نراجع أنفسنا في المرة القادمة و نحن نتوجه صوب صناديق الاقتراع. يجب أن نعيد النظر في ممثلينا و ان نشجع الشباب للانخراط في العمل السياسي،. الشباب الواعي و المثقف، و ان ندعم الشابات، ارجوكم الشابات، لأننا حين نرى تلك النسوة داخل المجلس و اغلبهن لا تتحدث ولا تحرك ساكنا كبيدق شطرنج تنتظر وكيل لائحتها ان يعطيها إشارة التقدم او التوقف لتقوم بمهامها كعضو مجلس فتلك كارثة.. إن كنتن لا تستطعن خوض غمار العمل السياسي بشجاعة فلتوقرن في بيوتكن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.