الضرب والتعذيب.. جمعية مكلّفة بإيواء المشردين وسط “فضيحة كبرى” بسيدي قاسم

آش واقع من سيدي قاسم

 

اهتزت ساكنة مدينة سيدي قاسم، على وقع فضيحة اجتماعية، بعد تفجّر ملف خروقات رئيس جمعية، مسؤولة عن مركز لإيواء المشردين.

وكشَف حارس المركز، في تصريح صحفي مصوّر مع الموقع الزميل “أخر خبر” بإن رئيس الجمعية كان يسمح للمأويّين بالخروج خلال النهار من أجل التسول والعودة في المساء للمبيت.

وأكد المتحدث ذاته، بإن رئيس الجمعية المسيّرة للمرفق يقوم بربط المشردين وتعريضهم للعنف، وبعد اعتراض المستخدمين على ذلك السلوك رفض تدخّلهم، معتبراً ان الأمر ليس من اختصاصهم.

وطالَب المسؤول عن دار الطالب، التي يتم فيها إيواء المشردين، وهي المتواجدة بالقرب من إعدادية ابن رشد، -طالَب- بآستعادة المرفق من أجل عودة الحياة إليه سيما وأنه كان يستقبل حواليّ 60 تلميذا.

وتساءَل عدد من المواطنين، عن سر استمرار الجمعية المعنية بآستغلال ذلك المركز، الذي تمّ تفويته لها خلال فترة الحجر الصحي، معتبرين ان الأمر يبعث عن التساؤل حول من يقِف وراء هذه الجمعية.

وطالب عدد من الفاعلين بفتح النيابة العامة لتحقيق عاجل في ظروف وملابسات تواجد المشردين داخل المركز، مع التقصي في ميزانية المرفق وطريقة صرفها.

التعليقات مغلقة.