الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بورزازات يفجر قنبلة من العيار الثقيل
M5znUpload

الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بورزازات يفجر قنبلة من العيار الثقيل

/ نشر في 18 يوليو 2016 - 12:39 م
الكاتب الإقليمي المقال لحزب العدالة والتنمية بورزازات يفجر قنبلة من العيار الثقيل

 

فجر الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية المقال عبدالله المرابط، قنبلة من العيار الثقيل من خلال جوابه الذي تقدم به للأمانة العامة الذي يتضمن طعن في قرار الكتابة الجهوية للحزب.

وقال الكاتب الإقليمي المقال خلال رده الذي تقدم به لرئيس لجنة الوطنية لحزب العدالة والتنمية، أن تبريرات قرار إعفائه غير موضوعية وغير حقيقية من جهة ولا علاقة لها بالمادة 91 من النظام الأساسي للحزب الذي يحدد المخالفات والجزاءات.

وأضاف عن توصله برسالة شكر وتقدير من الكتابة الجهوية بتاريخ 28 مارس 2016 حيث كشف عن إستغرابه كيف للكتابة أن تمنحني شهادة شكر وتقدير في مارس وقرار إعفائي من المسؤولية بتاريخ 18 يونيو 2016 إذ انه تناقض كبير وراء أشياء غريبة.

وكشف الكاتب المقال عن الأسباب الحقيقة وراء قرار إقالته أن ماحركها هي دوافع شخصية لا أقل أن محرر الشكاية هو نائبي محمد زاوك كان يطمع سنة 2012 لرئاسة الكتابة الإقليمية الا أن نتائج التصويت كانت لصالحي، فاضطر معها إلى تقديم الاستقالة مرتين من الكتابة الإقليمية تراجع عنها فيما بعد وهو الأن بصدد إعداد نفسه ترأس لائحة المصباح للانتخابات التشريعية المقبلة وبصفته عضوا الكتابة الجهوية ضغط لاستصدار قرار الإعفاء.

وأما ماجعل الكاتب الجهوي للحزب يتضامن معه هو أن هذا الأخير أثناء ترشحه لانتخابات مجلس المستشارين طلب مني تعبئة مستشاري الحزب للتصويت عليه فأبلغته أن الأمر يتطلب مصاريف مالية لتنقل الأعضاء وتغذيتهم. فكلفني بتحمل المصاريف إلى حين إنتهاء الانتخابات وبالفعل صرفت الكتابة الإقليمية للحزب مبلغ   5.300.00درهم وعند نجاح المعني بالأمر إمتنع أن أداء ما بذمته للكتابة الإقليمية بورزازات. وبعد إلحاح مني طلب مني تزويده بتبريرات صرف 40.000.00 درهم حتى نحصل على مبلغ 3.500.00 درهم فرفضت ذلك ولازال المبلغ بذمته ويمتنع عن تسديده وقد أثرت الموضوع في إحدى الاجتماعات الجهوية مما أثار غضب الكاتب الجهوي وقرار الإنتقام مني.

جدير الذكر، أن هذا الحدث يعتبر ثاني فضيحة لحزب العدالة والتنمية بجهة درعة تافيلات بعد قضية رئيس الجهة الشوباني وسيارات ” الكاط كاط “.