هانت الامومة امام الجنس والانتقام، وافتضح امر المغتنون من السياسة والسلطة.....
M5znUpload
M5znUpload

هانت الامومة امام الجنس والانتقام، وافتضح امر المغتنون من السياسة والسلطة…..

/ نشر في 2 أبريل 2017 - 3:10 م

M5znUpload

 

قالوها ناس زمان، ضد لمرا ختها…..

مرداس السائق السابق لثري يغتني من قبة البرلمان وكان المكان حاضن لمص حلمة الريع والاغتناء بحصانته.
تزوج ورزق باولاد فلم تعد الزوجة الواحدة تكفي، عليه ان يزيغ ويستفيد مما رزق به من اموال…

ذكورنا المغاربة يفكرون في الجنس والارتماء في احضان النساء كلما زاد الله ف الذخيرة.
ضحك معظم المغاربة ملء فيهم وامراة بن احمد تبكي الفقيد وتتبجح بانها خطيبته لمدة 13 سنة…

الانكى من ذلك هو تصريح الاب والاخ الذي اشارت اليه الاصابع كمتهم رئيسي في جريمة القتل قبل تبرأته من طرف شهود عيان.

ظننتني في بلد غير المغرب وخليلة القتيل وعائلتها يظهرون فيفصحون عن نوع العلاقة التي تجمعهم بمرداس…

لو كانت اخرى مكانها لخجلت واختفت عن الانظار….
السيدة تفتخر بان البرلماني الراحل بثراءه احبها رغم عدم شرعية العلاقة التي تجمعهما….

المحظور هنا مباح فالخليلان عاشا التناقض لأن الظروف تسمح بذلك…

الزوجة ترغذ وتزبد وتثور تائرتها وهي تعلم بالعلاقة التي تربط بين زوجها مرداس قيد حياتها وخليلته…

تاججت نار الغيرة بداخلها ليس كبعض النساء حبا في زوجها بل خوفا على ضياع ثروته على اخرى….
ارتمت بدورها في أحضان القاتل كي تشفي غليلها وتنتقم وهي متناسية انها أم وحاضنة لتلاث اطفال هم في امس الحاجة إلى عطف الام بعد الاكتفاء من المال….

لعمري انها لا تملك ذرة إحساس بالامومة بعد ان ضيعت وقتها الذي يجب ان يخصص للأبناء في الشعوذة والجنس..

مصائب قوم عند قوم فوائد…

زوجة القاتل كانت قد غادرت بيت الزوجية لعلمها بان زوجها زير نساء ورفعت دعوى التطليق لتعود ادراجها الى بيت والديها….

من حظها عادت لاحتضان ابناءها في بيت أبيهم بعد ان اودع الزوج السجن…

كانني اقرا سيناريو فيلم ضحاياه ابناء مرداس وحادث القتل قارب نجاة لزوجة القاتل….

الحرام لا يعمر طويلا….

مرداس الذي اغتنى من السياسة والعقار المشبوه مع قاض قادر على الدخول في أغوار الممنوع لسلطته ونفوذه، كان مصيره القتل بالرصاص ولربما لم يكن ذاك مصيره لو بقي سائقا كافيا خيره شره….

سفرياته المتكررة الى الخارج وراءها ما وراءها ولربما هناك خلايا نائمة فتنة يجب إيقاظها…

القاتل بدوره وهو المستشار الجماعي الذي اغتنى من اصوات الناخبين بلغ به الجشع لامتلاك زوجة القتيل بما تملك، ولم يفكر ان لكل جريمة أثر، وان شرطتنا هي ما نحتكم عليه في هذا البلد….

ما يعنينا من كل هذا هو ما كشفت عنه هاته الجريمة….
برلماني بكل هذا الثراء والنفوذ ولا أحد سأل وراءه ووراء المتشددين له….

ضيعات وشقق واراضي وفيلات هنا وهناك وهو البرلماني المحتكم على راتب محترم لمدة معينة وكاريزما جلبت ما جلبت….

مرداس ما هو الا نقطة في واد، ولا ندري كم من مرداس محصن وراء الكواليس…

النبش في ملفات هؤلاء غذا حتميا لكي لا يفقد المواطن ماتبقى من الثقة في سياسييه وننقذ ما يمكن إنقاذه من سمعة هذا البلد….

قضية مرداس تتجاوز مسألة جنس وخيانة وطمع إلى نهب المال العام والاستيلاء على عقار الغير وما خفي كان اعظم…

سيكره ابرياء مرداس السياسة وما جلبته لهم وستتعلم كل ام ان فلذات الكبد اغنى من الغنى….

حقا صدق مثلنا القائل “سخونيت الراس ترجع بالبرودة” وتخلف ضحايا هم اقرب الينا من وجع الغيرة والمال والجنس…