دفعات جديدة من الأفارقة المرحلين من محطة أولاد زيان
M5znUpload

دفعات جديدة من الأفارقة المرحلين من محطة أولاد زيان

/ نشر في 14 ديسمبر 2017 - 3:28 م

أش واقع: حسام أديب

باشرت السلطات المحلية بالبيضاء بتنسيق مع أمن الفداء مرس السلطان، إجراءات ترحيل المهاجرين السريين القادمين من الدول الإفريقية جنوب الصحراء غير مستوفي شروط الإقامة، والمرابطين بملعب لكرة القدم المقابل للمحطة الطرقية أولاد زيان.

وأفادت يومية “الصباح” في عددها الصادر اليوم الأربعاء، أن عملية الترحيل أصبحت تتم بشكل يومي نحو مجموعة من المدن بينها تيزنيت وورزازات والراشيدية.

وأكدت أنه نقلا عن مصادر الجريدة، فالعملية لم تعرف أي مقاومة أو ردة فعل عنيفة من قبل المهاجرين السريين الذين يخرقون الإجراءات الأمنية، سواء تعلق الأمر بمغادرة الملعب في شكل مجموعات أو امتهان التسول أمام إشارات المرور وما يصاحب ذلك من عرقلة للسير وتجمع فوضوي.

وتأتي هذه الإجراءات لتفادي أعمال الشغب التي يمكن أن تحصل في أي وقت، بعد توالي مجموعة من أحداث الفوضى التي شهدتها منطقة أولاد زيان بسبب مواجهات عنيفة تارة بين الأفارقة والسكان والسائقين وتارة أخرى بين المهاجرين السريين والشرطة، التي تحرص على استنبات الأمن وتطبيق القانون لمواجهة أعمال تخريب منشآت عمومية والإعتداء على موظفين عموميين.

ومن بين آخر عمليات الشغب التي يقوم بها بعض المهاجرين السريين المرابطين بمحطة أولاد زيان، مهاجمة العشرات منهم مقر الدائرة الأمنية بدرب الكبير بالحجارة، السبت الماضي، من أجل تحرير زميلين لهم أوقفا من قبل الشرطة بسبب قيامهما بالتسول أمام إشارات المرور ليتطور الوضع إلى مواجهات مع قوات الأمن، انتهت باعتقال 8 أفارقة.

وتردف اليومية، إلى أن مسؤولي الدائرة الأمنية رفضوا الإنصياع لطلب الجموع الغاضبة، مؤكدين أنهم يطبقون التعليمات، وأن الموقوفين سيتم ترحيلهما إلى مدينة أخرى، وهو ما لم يتقبله زملاؤهم، ليشرعوا في رشق مقر الدائرة الأمنية بالحجارة، محدثين رعبا كبيرا في صفوف المواطنين.

وتمكنت عناصر الأمن من السيطرة على الوضع، ومطاردة باقي المهاجمين الأفارقة، إلى الفضاء الرياضي عبد اللطيف بكار، إذ حاولوا الإحتماء داخله، لتنتشر قوات الأمن بمحيط الفضاء الرياضي في انتظار التعليمات.

وتسبب الإنزال الأمني بالفضاء المذكور، تشير الجريدة، في احتقان جديد، سيما بعد إيقاف قوات الأمن لعدد من الأفارقة بمحيطه، لتتعرض لهجوم مباغث بالحجارة، ووصل الأمر إلى محاصرة مهاجرين لرجل أمن بالمحطة الطرقية أولاد زيان، والإعتداء عليه، ليصاب بكسر في قدمه.

يشار إلى أن الشهر الماضي، شهد محيط محطة أولاد زيان، مواجهات عنيفة بين مهاجرين أفارقة وسكان المنطقة، سرعان ما تطورت إلى أعمال شغب عنيفة وحرق لمحيط المحطة.

ونقلا عن إفادات الساكنة، فهذه الإشتباكات تأتي بسبب قيام أحد المهاجرين السريين القاطنين في قلب مخيم بملعب لكرة القدم بالتحرش بفتاة كانت تمر بجانب المحطة، وهو ما جعلها تستنجد بأبناء حيها الذين هبوا للإنتقام من المتحرش، قبل أن تتطور الأحداث إلى مواجهات عنيفة.