مأساة يهودية مغربية أسلمت فهددتها عائلتها بالقتل
M5znUpload
M5znUpload

مأساة يهودية مغربية أسلمت فهددتها عائلتها بالقتل

/ نشر في 10 يوليو 2015 - 12:10 م

راشيل موريوسف بنت الآزار، شابة حاصلة على الجنسية المغربية ذات أصول إسرائيلية تبلغ من العمر 36 سنة.. والدها كان «حزانا» بالمغرب وإسرائيل (إمام اليهود).. قررت عن قناعة واختيار اعتناق ديانة الإسلام في ماي الماضي، قبل أن تعاني اليوم ويلات هذا القرار بعدما باتت تتعرض لضغوط شديدة من عائلتها داخل المغرب وإسرائيل من أجل العدول عن هذا القرار، الذي تم توثيقه أمام قاضي التوثيق بالمحكمة الاجتماعية الابتدائية بالدار البيضاء.
«راشيل» التي أصبح اسمها رشيدة بعد إسلامها مهددة اليوم بالقتل والذبح، بعدما أضحت تعاني التشرد والجوع وبعد تهديدها من قبل طليقها من إسرائيل بعدم رؤيتها لولديها اللذين يقيمان معه بإسرائيل.

M5znUpload

11709447_792227860890362_3175604480360339819_n
العائلة تستند في رفضها إسلام رشيدة إلى أن المسلمين جميعهم «دواعش» وبأنهم يقتلون الإسرائيليين، فيما رشيدة ترى العكس تماما وتطالب اليوم بمساعدتها من أجل الحصول على عمل حتى تستأجر منزلا وتعيش بعيدا عن أسرة رفضت قرارها عن قناعة تغيير ديانتها.
في هذا التقرير، تروي راشيل موريوسف (رشيدة) الحكاية من البداية وتقف عند العديد من التفاصيل المؤلمة.
قبل حوالي شهرين، وبالضبط في 11 ماي الماضي، توجهت راشيل موريوسف بنت الآزار، صوب المحكمة الابتدائية الاجتماعية بالدار البيضاء طواعية واختيارا.. هدفها كان هو تغيير ديانتها اليهودية بعد اتخاذها قرار اعتناق ديانة الإسلام.

كتمت «راشيل» خبر إسلامها عن أسرتها، لكنها شاركته مع صديقات مسلمات جد مقربات منها.. كانت تقول لهن مفتخرة بأنها أصبحت مثلهن مسلمة وبأنها صلت الفجر والصبح والظهر والعصر والمغرب والعشاء وبأنها تنتظر على أحر من الجمر شهر رمضان حتى تصومه لأول مرة بعد إسلامها.
موازاة مع ذلك، استمر خبر اعتناقها الإسلام طي الكتمان، فقد كانت تنتظر الوقت المناسب للإعلان عنه لأسرتها، خاصة والدتها إليسيا الحاصلة بدورها على الجنسية المغربية.. «كنت أتوقع رد فعل ماما، لكن ليس لهذه الدرجة.. ليس لدرجة الضرب والتعذيب»، آثار الضرب بادية على وجهها وعنقها ويديها ورجلها.

11049534_792227820890366_3937616377702146198_n

رشيدة توجه  نداء لذوي القلوب الرحيمة قائلة: «لم أكن أتمنى أن يحدث لي هذا، ولا أريد أن أفرض نفسي على أي أحد فكبريائي فوق كل اعتبار.. لا أريد أن أسترزق بهذه القضية، لكني فعلا أعيش الآن مأساة حقيقية، فقد أصبحت مشردة في الشارع لا مال لدي فأنا عاطلة عن العمل»، مضيفة: «أطلب من صاحب الجلالة الملك محمد السادس الله ينصرو أن يساعدني على تأمين عمل لنفسي حتى أتمكن من استئجار منزل والعيش في سلام.. فعائلتي التي تعيش بإسرائيل تهددني هي كذلك، وطليقي بات يهددني بعدم رؤية ابني طوال حياتي بعد أن مرت حوالي 8 سنوات على عدم لقائي بهما.. الكل يهددني ويريدون مني العدول عن قرار إسلامي وأنا لن أفعل ذلك أبدا.. أقسم بالله أنني مسلمة وسأظل مسلمة.. أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله»، بهاتين الشهادتين ختمت رشيدة حديثها .