رئيس جماعة قروية فقيرة ومستشار برلماني في سطات يقتني سيارة فاخرة يصل ثمنها إلى 35 مليون
M5znUpload

رئيس جماعة قروية فقيرة ومستشار برلماني في سطات يقتني سيارة فاخرة يصل ثمنها إلى 35 مليون

/ نشر في 27 يوليو 2018 - 1:20 م

اش واقع : سطات . 

مع استمرار انتشار الظواهر المشينة والخادشة لجمالية مدينة اولاد امراح من قبيل العشوائية في التدبير وانشار البناء العشوائي بجماعةسيدي حجاج  المجاورة لمدينة أولاد امراح ، فضلا عن هشاشة البنية التحتية واللامبالاة التي ينهجها المجلس مع صيحات المواطنين وضرورة التجاوب معها ، ما جعل شباب الجماعة وبعض الغيورين يعملون على تأسيس لجنة متابعة الشأن العام المحلي للضغط على المسؤولين بالأشكال النضالية السلمية والحضارية، قصد متابعة تنزيل البرنامج الذي وعدوا به السكان، إبان الحملات الإنتخابية.

ولازالت ظاهرة البناء العشوائي بالجماعة توسع الانتشار بمباركة المجلس الجماعي رغم الوعود التي تتلقاها الساكنة بمحاربة هده الظواهر من طرف المجالس المتعاقبة، ومن ضمنها المجلس السابق والحالي ، وأثبت فشله في رسم استراتيجية واضحة لمعالجة هده ظواهر بطرح بدائل حقيقية، والجرأة الضرورية في تنزيلها بالتنسيق مع المؤسسات الموازية لأجل الإنقاد من انتشار الظواهر المشينة من أحياء الجماعة التي تقلق راحة السكان وتقض مضجعهم، من مثل انتشار استهلاك المخدرات والجريمة بأنواعها ، فضلا عن الاستغلال السياسي لمشاكل الأحياء العشوائية الذي يتجدد مع كل انتخابات باعتبارها خزانا مهما لأصوات الضعفاء والمهمشين الطامعين في تحسين أحوالهم الاجتماعية والظروف القاسية التي يعانون منها .

يقول ” المصطفى فوزي ” فاعل حقوقي بالمنطقة في تصريحه ل”اش واقع” ، إن رئيس الجماعة لم يحقق، خلال ولايته السابقة والحالية، شيئا في ملف تهيئ الجماعة بما فيها ربط المنازل بالماء والكهرباء، ولا يبدو أنه سيحقق شيئا خلال تجربته الحالية لاستمراره في ربط كل المشاكل التي تعاني منها الجماعة بتراكمات الماضي، دون أخذه بعين الاعتبار أن جزءا كبيرا من المصوتين على حزبه ينحدرون من هذه الأحياء، وأنهم ينتظرون قيامه بإصلاح البنية التحتية ومحاولة قطع وثيرة البناءالعشوائي ، بتوفير بدائل تتمثل في سكن لائق يحترم آدميتهم عوض تذكيرهم بتاريخ المعاناة وأصلها .

ويضيف المتحدث نفسه أن هناك العديد من الأحياء العشوائية منعدمة التجهيز، وتحتاج إلى الاهتمام بها ضمن الأولويات، من مثل أحياء اولاد بوعلي الحمري  واولاد بوعمر واولاد عيسى،  الذي سبق وخاض العشرات من سكانه اعتصامات متعددة واحتجاجات على تهميشهم من طرف المجلس، حيث يعانون من غياب البنية التحتية وغياب الطرق التي تتسبب لهم في عزلة تامة عند تساقط الأمطار، ما يجعل العديد من أولياء وآباء التلاميذ يمنعون أطفالهم من التوجه إلى المدرسة خوفا عليهم،وهنا يتساءل المواطنين عن غياب روح المبادرة الايجابية من طرف المسؤولين عن الشأن المحلي في هدا المجال وعلى رأسهم رئيس الجماعة الدي يرون أنه مند توليه المسؤولية لم يقدم ولو القليل مما كانوا يطمحون اليه ،أو لنقل لم ينجز ولوالقليل مما وعد به الساكنة إبان الحملة الإنتخابية،كما يتسائل آخرون عن الطريقة التي يتم بها تسيير ميزانية الجماعة حيث لم يجد الرئيس من مشروع يبدأ به عمله كمنتخب سوى  اقتناء سيارة فخمة لخدمته لم يحلم بها حتى المنتخبين الذين ينتمون الى بلديات أغنى بكثير من جماعة سيدي حجاج ، وهنا وجب طرح السؤال التالي”” أين دور السلطة الوصية التي من المفترض أن لا تصادق على محاضر الدورات التي يتم فيها برمجة صفقات من هذا النوع مما يقوم به الرئيس برغم من ضعف مردودية الجماعة .