حصيلة الدورة 50 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية 02-06 يوليوز 2019

حصيلة الدورة 50 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية 02-06 يوليوز 2019

/ نشر في 17 يوليو 2019 - 10:03 ص

مراكش قرنوف محفوظ

نظمت صباح الثلاثاء 16 يوليوز 2019 بمقر تابع لجمعية الاطلس الكبير الذي يرؤسها محمد الكنيدري ندوة صحفية قدمت فيها الحصيلة الكاملة التي تميز الدورة 50 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. في الفترة الممتدة ما بين 2 و6 يوليوز 2019
حضر الندوة عدد كبير من المنابر الصحفية الجهوية والوطنية إليكترونية وورقية عرفت تجاوبا مع مداخلات الزملاء الصحفيين وقدم سيادة الرئيس الشكر الجزيل لوسائل الاعلام على مساهماتها الفعالة و ملاحظاتها الوجيهة حيث تطرق الكنيدري الى كل صغيرة وكبيرة عرفها هذا العرس الشعبي وكانت الحصيلة فيما يلي :
انطلقت فعاليات المهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش الذي أطفأ شمعته الخمسين تحت شعار ”الثروة والتنوع في التراث الثقافي الوطني” من 02 يوليوز إلى 06 منه 2019، بتعاون مع وزارة الثقافة والاتصال وولاية ومجلس عمالة مراكش والمجالس المنتخبة لمدينة مراكش ومجلس جهة مراكش آسفي، والذي عرف مشاركة متميزة للفرق الفنية وصلت إلى 64 فرقة توزعت ما بين قصر البديع ب33 فرقة، ساحة جامع الفنا وساحة الحارثي والمركب الثقافي النخيل والمسرح الملكي ب31 فرقة، قدمت من مختلف مناطق المغرب وتجسد التنوع الثقافي لبلادنا.
لقد استطاع هذا المهرجان أن ينافس المهرجانات العالمية لتنوع الفرق المشاركة التي تجسد روح التلاحم والتعايش، فقد استضافت هذه الدورة فرق فلكلورية دولية تمثل قارات المعمور
وقد توزعت العروض الفنية التي بلغ عددها 100 عرض كل ليلة على فضاءات المدينة
لقد تميزت هذه الدورة بكونها دورة استثنائية حيث استقطبت ما يفوق 450 الف متفرج مغاربة وأجانب على امتداد خمسة أيام بمختلف المنصات، تابعوا العروض الفنية لما يزيد عن 64 فرقة حيث بلغ عدد الفنانين المشاركين في إحياء حفلات المهرجان ما يزيد عن 842 فنانا أدوا أشكالا وألوانا تراثية شعبية مختلفة، ويمثلون أغلب أصناف الفنون الشعبية المغربية المتعارف عليه وطنيا.
يمكن القول أن هذه الدورة لقيت استحسانا كبيرا لم يسبق له مثيل من جميع الجوانب سواء على مستوى التنظيم أو مشاركة الفرق أو الحضور الكثيف للمتفرجين الذين ضاقت بهم جنبات قصر البديع والفضاءات الأخرى للمدينة الحمراء إضافة إلى المشاركة المتميزة للفرق الأجنبية.
كما كان لوسائل الإعلام المرئية والمسموعة والصحافة المكتوبة الوطنية والدولية، إضافة إلى المواقع الالكترونية دور كبير وحضور قوي طيلة أيام المهرجان، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على الأهمية الكبيرة التي تكتسيها الفنون الشعبية ببلادنا.
وعلاوة على العروض الموسيقية،بالمناسبة نظمت ثلاث ندوات صحفية
وقد كان عدد الفرق المشاركة الآتية من خارج مراكش 39 فرقة وعدد أفرادها 589 فردا استقرت 23 فرقة بإعدادية المنصور الذهبي و 14 فرقة بفندق التازي وفرقتان بمركز الاستقبال للشبيبة والرياضة. وأربعة فرق أجنبية استقرت بفندق أكابار AKABAR.
اما داخل مدينة مراكش فقد كان عدد الفرق المشاركة 25 فرقة عدد أفرادها 253 فردا.
وقد استحسنت أغلب الفرق الفولكلورية الأجواء التي مرت منها هذه الدورة على جميع المستويات، فعلى مستوى إقامة الفنانين بإعدادية المنصور الذهبي يمكن القول أنها كانت جيدة وفي المستوى المطلوب حيث خصصت لها كل العناية من أفرشة وأغطية ووسادات، وكذلك النظافة كانت في المستوى.
وأهم ما ميز هذه الدورة تكريم الفرق الشعبية المشاركة للأستاذ محمد الكنديري، رئيس جمعية الأطلس الكبير ومدير المهرجان، والسيد لحسن زينون، مخرج عروض قصر البديع والسيد عز الدين كارا ممثل وزارة الثقافة والاتصال ونائب مدير المهرجان.
فيما يتعلق بالصحافة المكتوبة والإلكترونية لاحظنا صدور أكثر من 200 مقال بالعربية والفرنسية.
كما كان للصحافة الدولية حضور قوي
وقد اختتمت فعاليات هذه الدورة يوم السبت 06 يوليوز 2019 بقصر البديع التي حضرها كل من وزير الثقافة والاتصال ووالي جهة مراكش آسفي وشخصيات أخرى، حيث تميزت هذه الأمسية الفنية بتكريم فنانين قدموا خدمات ومساهمات لمهرجان مراكش الذي يعد من أقدم المهرجانات وطنيا وقاريا ويتعلق الأمر بكل من فاطمة اكبور رايسة من فرقة أحواش بمدينة تارودانت والفنان محمد بوناني رايس من مجموعة الكدرة بكلميم