متاجر كلشي ب5 دراهم ... سلع مجهولة الهوية تهدد صحة المواطنين و صمت مريب لأجهزة المراقبة
M5znUpload

متاجر كلشي ب5 دراهم … سلع مجهولة الهوية تهدد صحة المواطنين و صمت مريب لأجهزة المراقبة

/ نشر في 1 أغسطس 2019 - 8:13 م

أش واقع / متابعة من آسفي

تعرف مدينة أسفي في الآونة الأخيرة انتشار محلات ما بات يعرف ب” كلشي ب 5 دراهم”, هده المحلات التي انتشرت كالنار في الهشيم. و تعرض العديد من المنتوجات منها الغذائية ومواد التجميل و الأواني المنزلية, منتوجات بعضها معروف من مركات مسجلة تجدها في البقالات بأثمنة مرتفعة نوعا ما مما يجعل المستهلك يتجه لمحلات “ال 5 دراهم”, و االتي قد توفر له بين الدرهم و الدرهمين في كل منتوج. ولكن الأمر المقلق هو وجود منتوجات التجميل و المواد الغدائية المجهولة المصدر و الهوية, و التي غالبا ماتكون مقلدة بشكل خطير يجعل المشتري لا يفرق بين السلع الأصلية و المقلدة, و هو ما يدخل في باب التحايل على المستهلكين. أما الخطورة الأكبر تكمن في كون هذه المنتوجات هي منتوجات جلها مهرب ولا تراقب من طرف السلطات الصحية.

و في إطار بحثنا في الموضوع  سألنا صاحب أحد دكاكاين البقالة و الذي أقر بأن بعض هذه المواد التي تباع ب 5 دراهم يشتريها هو بأكثر من هذا الثمن و على سبيل المثل بعض مواد التنظيف و علب التونة و غيرها التي يتراوح ثمنها بالجملة بين 5 و 6 دراهم و نصف, و أضاف كون إنتشار هذه المحلات مع وجود سلسلة المحلات التركية التي إنتشرت بالأحياء مؤخرا تهدد القوت اليومي للبقال الصغير و تقاسمه رزقه البسيط, مما سيعجل بالقضاء على هدا النوع من الدكاكين.

أما في ما يخص مواد التجميل فقد توجهنا بالسؤال إلى أحد المحلات الكبرى للتجميل بآسفي و سألنا مسيرته حول هده المواد التي تباع بأثمان جد بخسة, و قد صرحت لنا بأن هذه المواد هي جد خطيرة على مستعمليها و قد تسبب لهم عواقب جد وخيمة لكونها مجهولة المصدر, و غير مراقبة لا من جهة المواد المصنعة منها ولا من تاريخ صلاحيتها ولا ظروف تخزينها, و أضافت أنها هي أيضا تستغرب في الكثير من الأحيان حينما تجد منتوجا تجميليا ثمنه قد يصل بين العشرون والثلاثون درهم يباع في الرصيف ب 5 دراهم لا غير, و هو الأمر الذي يأكد أن هذه المنتوجات ليست صالحة للاستعمال.

و في الأخير نوجه رسالة للمكتب الصحي و لأجهزة المراقبة بوزارة الصحة من أجل البحث ة التقصي في أصل هده المنتوجات كي لا نصل يوما ما لما لا يحمد عقباه