الداخلة...نحو إرساء نظام جهوي للمعلومات البيئية

الداخلة…نحو إرساء نظام جهوي للمعلومات البيئية

/ نشر في 14 سبتمبر 2019 - 2:57 م

ٱش واقع – مراسلة

تم أول أمس الخميس بالداخلة، تنظيم ورشة لإطلاق المساعدة التقنية لإرساء النظام الجهوي للمعلومات البيئية والتنمية المستدامة بجهة الداخلة – وادي الذهب.

وشكلت هذه الورشة، المنظمة من طرف كتابة الدولة المكلفة للتنمية المستدامة، مناسبة لعرض أهداف هذا النظام المعلوماتي الذي يعد أداة حقيقية لاتخاذ القرارات البيئية، من خلال مكوناته البرمجية للتدبير والتحليل المكاني والزماني وإعداد التقارير بناء على المرجعية الأساسية للبيانات تم تطويرها من قبل الجهة ولصالحها.

وتهدف كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، أيضا، إلى تعزيز القدرات الجهوية من حيث تدبير وتبادل البيانات والمعلومات البيئية، وفقا لمقاربة مندمجة وتشاركية ومحلية.

وفي كلمة افتتاحية، أكدت مديرة الرصد والدراسات والتخطيط بكتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، فرح بوقرطاشة، أن هذه الورشة تهدف إلى إعادة تنشيط شبكة تبادل المعلومات التي تم إرساؤها على مستوى الجهة من طرف المرصد الجهوي للبيئة والتنمية المستدامة، في أفق تكييف هذا النظام المعلوماتي مع احتياجات جهة الداخلة – وادي الذهب مطلع سنة 2020.

وفي هذا السياق، أكدت بوقرطاشة أن هذا النظام يهدف إلى تقديم المنهجية والنتائج إلى الأعضاء الشركاء في الشبكات الجهوية لجمع وتبادل البيانات والمعلومات الممثلة من طرف الإدارات الترابية والهياكل غير المركزية للشركاء المؤسساتيين.

وأضافت أن هذا الاجتماع يمثل كذلك فرصة لتحديد القضايا البيئية وتحديد الموضوعات والمؤشرات ذات الأولوية لكل جهة، من أجل ادمجها في النظام الجديد، مشيرة إلى أن هذا اللقاء ستتبعه ورشات أخرى لتكوين الفاعلين الحهويين بشأن التعامل مع هذه المنصة المعلوماتية والتمكن من وظائفها.

ومن جهته، قال المدير الجهوي للبيئة، عرفة الحراق، إن النظام المعلوماتي الجهوي للبيئة والتنمية المستدامة بجهة الداخلة – وادي الذهب يعتبر لبنة أساسية لتطوير المعرفة البيئية على الصعيدين الجهوي والمحلي وأداة للالتقائية بين مختلف الإدارات والمؤسسات العمومية والسلطات والفاعلين الاقتصاديين والمجتمع المدني.

وأضاف الحراق أن هذا النظام يستهدف، بشكل خاص، مدبري الشأن البيئي والجهات المسؤولة عن تطبيق قوانين البيئة وإرساء نموذج تنموي يستحضر بعد التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن هذه المنصة تهدف إلى منح المسؤولين المحليين صورة عامة عن حالة البيئة في الجهة.

وقد تم إنجاز الأنظمة الجهوية الخاصة بالبيئة والتنمية المستدامة، وفقا لعملية تشاركية ومنسقة للغاية، لصالح أعضاء الشبكات الجهوية لجمع وتبادل البيانات والمعلومات في جهات طنجة – تطوان – الحسيمة، وسوس – ماسة، وبني ملال – خنيفرة. ويتم حاليا إنجاز هذه الأنظمة في جهات الرباط – سلا – القنيطرة، ودرعة-تافيلالت والشرق، بينما سيتم قريبا إطلاق هذا النظام المعلوماتي في الجهات الأخرى المتبقية.

كما تم إنجاز هذا الورش من خلال إنشاء ونشر الأنظمة المعلوماتية على مستوى العديد من الجهات، وفقا لسياسة الانفتاح المستمر على التقدم التكنولوجي كوسيلة لتطوير وإنشاء قيمة مضافة، تستجيب بشكل أنسب لاحتياجات الفاعلين الجهويين.

وتميزت هذه الورشة بحضور ممثلين عن السلطات المحلية ومؤسسات عمومية وفعاليات جمعوية.