لقاءا تواصليا بين جمعيات المجتمع المدني بالمهجر والقنصل العام بباليرمو
M5znUpload

لقاءا تواصليا بين جمعيات المجتمع المدني بالمهجر والقنصل العام بباليرمو

/ نشر في 30 أكتوبر 2019 - 9:35 ص

اش واقع باليرمو/ قرنوف محفوظ

في إطار المقاربات الديبلوماسية الجديدة التي وضعت بلادنا أسسها من أجل إعطاء دفعة قوية لدور القنصليات المغربية المنتشرة عبر ربوع العالم،ووعيا منها بأهمية فتح قنوات التواصل مع كل مكونات الجالية المغربية و كذا كافة فعاليات المجتمع المدني, نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية باليرمو لقاءا تواصليا بمقر بلدية باليرمو مع فعاليات المجتمع المدني الممثلة للجالية المغربية, و ذلك يوم التلاتاء 29 أكتوبر 2019, بحضور كل من القنصل العام فاطمة البارودي والأستاذ نور الدين التوركي قاضي الاسرة بسفارة المملكة بروما إلى جانب رؤساء الجمعيات المدعوة لهذا اللقاء و بعض الفاعلين الجمعويين
و في كلمتها الإفتتاحية, رحًبت القنصل العام للمملكة المغربية سيدة فاطمة البارودي بكل رؤساء الجمعيات ، شاكرة إياهم على تلبية دعوة القنصلية لحضور هذا اللقاء لمعرفة وشرح اخر مستجدات المساطر القانونية و كذا طرح و مناقشة كافة هموم و انشغالات الجالية المغربية في إطار انفتاح القنصلية العامة للمملكة المغربية على المجتمع المدني المغربي بالمهجر.
اللقاء كان مناسبة لتدخل رؤساء العديد من الجمعيات المدعوة و بحكم اشتغالهم المباشر مع أفراد الجالية المغربية لمعالجة مجموعة من مشاكل و هموم الجالية من بينها الزواج المختلط و هو ما يشكل عائقا كبيرا أمام أبناء الجالية في حالة الانفصال ومصير مستقبل الابناء من جهة أخرى أشار بعض المتدخلين حول مشاكل الوكالة العقارية وكان الاستاذ نور الدين التوركي يجيب على تساؤلات أبناء وطننا الحبيب بكل دقة بشرح كل ما ينصه القانون المغربي لتنوير أفراد الجالية المغربية في إطار تقريب الإدارة من المواطنين و لترجمة الرعاية السامية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس لرعاياه بالخارج, كما أشار العديد من المتدخلين إلى ضرورة الإكثار من هذه اللقاءات التواصلية لأهميتها في وعي المهاجرين المغاربة. وتطرقت السيدة القنصل العام فاطمة البارودي لمجموعة من الإشكاليات التي يجب تطبيقها من طرف أفراد الجالية المغربية المقيمة بايطاليا،كما تم التطرق لبعض الإكراهات التي يواجهها أفراد الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا خصوصا ظاهرة إبرام عقد الزواج خلف قضبان السجون في القانون المغربي و القانون الإيطالي ….،و مواضيع إجتماعية أخرى تطرق لها المتدخلون كل حسب إختصاصاتهم
وفي ختام الندوة كانت ملاحظات قيمة أعطت نكهة خاصة لهذا اللقاء التواصلي الذي كان ناجحا بكل المقاييس.