ساكنة المحمدية.... يقلون لرئيس الحكومة لا أهلا ولا سهلا بك في المدينة
M5znUpload

ساكنة المحمدية…. يقلون لرئيس الحكومة لا أهلا ولا سهلا بك في المدينة

/ نشر في 31 أكتوبر 2019 - 10:44 ص

في الوقت الذي تستعد فيه شبيبة العدالة والتنمية بمدينة المحمدية لأستقبال رئيس الحكوم سعد الدين العثماني، المنتمي لحزب العدالة والتنمية، من أجل عقد الملتقى الإقليمي السابع لشبيبة العدالة والتنمية، حسب بلاغ غامض ومبهم لم يحدد لا المكان ولا الساعة بل أكتفى بتحديد يوم الأحد، يوجد هناك على الطرف الآخر مجموعة من الجمعيات، التي التأمت في إجتماع خاص من أجل البحث عن كل الطرق السلمية، لمواجهة العثماني من أجل رد الصاع صاعين، وإحتمال قيامهم بوقفات إحتجاجية كتعبير عن غضبهم لهذه الزيارة الغير مرغوب فيها، ومبررهم في ذلك أن الرجل بمجرد انتخابه كبرلماني في الولاية الأخيرة، قبل تبوأه منصب رئيس الحكومة، قام بدفنهم وهم أحياء كما تم دفن أوراق الانتخابات ، إضافة إلى عدم تنفيذه لمجموعة من الوعود التي كان يطلقها يمينا وشمالا في جولاته المكوكية، خلال فترة الحملة الأنتخابية، والتي لم تسلم منها الأحياء والدواوير والأسواق، التي شوهد بداخلها وهو يصافح بيده الباعة والتجار والمواطنين.
ولكنه بمجرد حصوله على المنصب إختفى نهائيا من مدينة المحمدية، وفقد بوصلة التواصل مع سكانها وكأن الأرض ابتلعته، لولا تلك اللقطات المتلفزة التي كانت تظهره وهو في إجتماعات حكومية أو يقوم بأنشطة تدخل في صلب وظيفته ، أو حضوره للقائين حزبيين مغلقين بالمحمدية من أجل ملء البطون كما وقع خلال فطور بأحد فنادق المحمدية، وملء العقول بوعوده الكاذبة حسب بعض الجمعويين، ليتأكد لسكان المدينة أن رئيس الحكومة قد نفرهم كما ينفر الجراد الحقول والمروج بعد أكل غلاتها.
بمجرد إعلان خبر الملتقى، طغت على الفضاء الأزرق مجموعة من التدوينات التي شرعت في توجيه إنتقادات لادعة لرئيس الحكومة، من قبل العثماني ديكاج ، المسلم لا يلدغ من الجحر مرتين، أبناء المدينة يطالبونك بعدم الحضور، فقد قضيت على أحلام المحمدية وأحلام أبنائها، باع لنا الوهم. إذا العثماني غير مرحب بك بالمحمدية، العثماني أساء إلى المدينة، وتكرفس عليها.
من خلال التدوينات أو آراء مجموعة من السكان المحايدين ، يبدوا أن سعد الدين العثماني أصبح ورقة محروقة سياسيا بمدينة المحمدية، والأكيد أن لهيبها قد طال الحزب برمته على صعيد مدينة المحمدية والنواحي، وأصاب في مقتل كافة أعضاء الحزب والمنتخبون، خصوصا بعد الهزات و الرجات التي طالت الحزب بالمدينة، من خلال إقالة حسن عنترة وما نتج عنها من انشقاقات ، وإلغاء انتخاب غريمته إيمان صبير، كل هذه الوقائع والأحداث ساهمت بشكل متسارع في دقة آخر مسمار في نعش الحزب العدالة والتنمية بالمحمدية.