المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يوافق على طلبات اعتماد لناس لا علاقة لهم بالاعلام
M5znUpload

المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يوافق على طلبات اعتماد لناس لا علاقة لهم بالاعلام

/ نشر في 5 ديسمبر 2019 - 1:56 م

مراكش. قرنوف. محفوظ

لا يجادل أحد في أن الصحافة هي السلطة الرابعة و هي المرآة التي تعكس عمل المجتمعات، والمتعارف عليه في كل بلدان المعمور، تمارس رسالتها بحرية مسؤولة في خدمة المجتمع، تعبيرا عن مختلف اتجاهات الرأي العام، دورها يشكل حجرة الأساس في أي مجتمع متحضر .فهي تنقل الحدث مباشرة بالصوت والصورة وبالزمان والمكان الأمر الذي أعطى لرجال مهنة المتاعب قوة الحضور الشيء الذي يجعلها حاملة لرسالة يطلق عليها رسالة الإعلام .. هذه الرسالة النبيلة التي يجب أن تؤدى في أحسن الظروف مثلا نلاحظ ضمن ما يكتب في البطائق المهنية شعار يحمل اسم “الرجاء تسهيل مأمورية حامل هذه البطاقة ” عكس ما نراه فبعض المسؤولين و المكلفين داخل المؤتمرات والندوات والمهرجانات رؤساء لجن الإعلام والتواصل يوافقون و يختارون ناس لا علاقة لهم بالصحافة تعطى لهم بادجات الولوج والمشاركة تم الاستفادة من المنح تخص التغطية والتنقل ويستفدون بالمبيت والأكل في فنادق مصنفة وووو. هذا ما يعرفه مهرجان الدولي للفيلم المقام حاليا بمدينة مراكش ففي كل سنة يطلب من جميع المنابر الإعلامية ان تملأ استمارة طلب تغطية المهرجان عبر صفحته بالموقع الخاص به مع انتظار الجواب وفي الاخير تتوصل برسالة الرفض بدون معرفة السبب رغم ان كل الشروط متوفرة علما هناك مواقع محسوبة توصلت بالموافقة والاستفادة ماديا من التغطية هل كل ما نراه يدخل في ظل بعض الأوامر والتعليمات التي تجود بها أمزجة بعض المسؤولين الذين تضايقهم السلطة الرابعة وتقلق راحتهم بل وتربك حسابتهم كما تنشر فضائحهم .فالمشاهذ ينتظر من صحافة بلاده ان تكون مصدر اساسي لتطلعهم على مايجري داخل وخارج الوطن خاصة اصبح الان المواطن يفضح كل شيء عبر وسائل التواصل وبالمناسبة، ونحن نكتب في هذا الباب، استحضرنا الموقف المهين الذي وقع
على هامش الدورة الثامنة عشر للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، حيث شوهد لقطات وهفوات كثيرة سجلت وتسجل باستمرار في الكثير من دوراته السابقة مثل القبل المباشرة بين بعض الفنانين منعدمي الاخلاق .. موقف مثل هذا يجعل المشاهذ والمواطن المغربي الذي يقف بجانب البساط الاحمر خحولا مع أبنائه بما يراه مباشرة هل هذا هو العفن عفوا الفن السابع
ولا نسأل عن الفضيحة العالمية
“الكراطة” التي تم استعمالها في مناسبة دورة كأس العالم للأندية سنة 2014 بالمركب الرياضي مولى عبد الله بالرباط، وتسببت آنذاك في إقالة محمد اوزين وزير الشباب والرياضة حيث تكرر المشهد بمدينة مراكش بمناسبة احتضانها لاكبر تظاهرة سينمائية عالمية تتعلق بالمهرجان الدولي لسينما فهل طبق المثال “المزوق من برا اش اخبارك من الداخل ” مراكش تصنف من بين المدن العشر الاولى في العالم نتساءل عن الطريقة ومعاير التصنيف ربما لما يستقبل الزوار عبر المطار الدولي يتم مروره بشارع محمد السادس مرورا بالمنارة والفنادق الكبرى المصنفة وشوارع مزينة بالاضواء التي تبهر كل زائر وزائرة عكس باقي الاحياء المهمشة كمثال باب دكالة والسور التاريخي بجانب المحطة الطرقية تنعدم فيه النظافة روائح كريهة بسبب التبول اكشاك تهتم بالكتب تنعدم فيها كل الشروط لا ماء ولا إنارة متشردون فلا تسأل عن اصحاب اليد الخفية من هواة سرقة الهواتف ومحافظ الذين يتربصون بالمواطن بساحة تقف فيها حافلات النقل الحضري ولا تسأل عن ساحة سبعة رجال التي اصبحت محطة تخص الطاكسيات الكبرى بجانبها عربات متعددة الانواع تخص بيع الفواكه وفوضى الكورتية فلا تسمع الى الكلام القبيح اما الحفر اثناء سقوط المطر تصبح ملاعب الݣولف المهم لكلام. كثير و السكات حكمة
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء يا اهل المسؤولية نتعجب ايام نسمع ملك البلاد محمد السادس نصره الله لما يقوم بزيارة جهة مراكش اسفي الكل يطلب الله يدوز هذا اليوم بخير تكثر الاشغال وتصبغ الأرصفة وتنظف الاحياء وتوضع المراحيض المتحركة في الساحات لحظة مغادرة سيدنا ترجع حليمة إلى عادتها القديمة