أيام "تيزنيت" بأكادير فرصة للتعرف على مؤهلات الإقليم

أيام “تيزنيت” بأكادير فرصة للتعرف على مؤهلات الإقليم

/ نشر في 2 يناير 2020 - 9:16 م

أش واقع / عبدالغني ايت احمد / أكادير

بهدف تسويق صورة إقليم تيزنيت والترويج لمؤهلاته السياحية والاقتصادية بمقوماتها الطبيعية و التراثية و الثقافية، وبإشراف من المجلس الإقليمي لتيزنيت وبتعاون مع المديرية الإقليمية للفلاحة ومساهمة العديد من الفعاليات المؤسساتية والمدنية بالإقليم والجهة من سلطات ومنتخبين وإدارات وفاعلين جمعويين واقتصاديين وثقافيين وفنيين ورياضيين؛ تُنَظَّم بمدينة أكادير ” أيام إقليم تيزنيت بأكادير ” خلال الفترة ما بين 18 و 25 يناير 2020 ؛ وذلك بقاعات المعارض والعروض والندوات بغرفة التجارة والصناعة والخدمات وبفضاءات ممرّ وساحة أيت سوس المجاورة لذات الغرفة، وكذا بقاعة ابراهيم الراضي بمقر جماعة أكادير .

وسعيا نحو إبراز تجليات المشهد الإقليمي تنمويا وطبيعيا ومؤسساتيا، ومحاولة لتشكيل صورة مصغرة للإقليم تستحضر بعض دينامياته المجالية، تضم فقرات هذه التظاهرة التسويقية معارض لأكثر من 60 تعاونية ومقاولة للمنتوجات المحلية والحرف التقليدية الأكثر حضورا بالإقليم، بالإضافة لأروقة تبرز المنتوج السياحي وأخرى لفاعلين مؤسساتيين في عديد من جماعات الإقليم وإداراته وفعالياته المدنية.
كما ستحتضن قاعات العرض بمقر غرفة التجارة أروقة تبرز نماذج من إبداعات أبناء الإقليم أو حول الإقليم في ميادين الفن التشكيلي والصورة الفوتوغرافية والتأليف والإصدارات. كما ستخصص أروقة أخرى لتسليط الضوء على جوانب من التراث والذاكرة والديناميات الثقافية والروحية والرياضية المحلية وإبراز غنى الموروث المادي واللامادي للإقليم إنسانا ومجالا.

ومن جهة أخرى سيفتح المجال أمام عينة من عروض مسرحية وسينمائية وتوثيقية يرتبط إنتاجها بإقليم تيزنيت.

كما ستكون التظاهرة مناسبة للقاءات وندوات ونقاشات مفتوحة حول مواضيع ذات نفس الإرتباط.

ولتنشيط فضاءات التظاهرة ستتخلل هذه الأيام فقرات تنشيطية فنية تشارك في إحيائها فرق ومجموعات من التراث الشعبي المحلي ومن مجموعات عصرية وشبابية تمثل مختلف التمظهرات الفنية بالإقليم.

ومعلوم أن هذه التظاهرة التي تندرج في إطار تصور شمولي للتسويق الترابي لإقليم تيزنيت تستهدف ساكنة أكادير الكبير وكذا زوار هذه الوجهة السياحية من مغاربة وأجانب. كما ستواكبها حملة تواصلية بمجهود مقدر يشمل مختلف الحوامل والوسائط المتاحة المكتوبة والسمعية البصرية والرقمية.