تارودانت تحتضن ورش تشاروي حول النظم الايكولوجيةالطبيعية ومخاطر ورافعات التنمية المجالية
M5znUpload

تارودانت تحتضن ورش تشاروي حول النظم الايكولوجيةالطبيعية ومخاطر ورافعات التنمية المجالية

/ نشر في 8 يناير 2020 - 6:34 م

الترناوي عبد المجيد / تارودانت

ترأس الكاتب العام لعمالة إقليم تارودانت، بحضور نائب رئيس جهة سوس ماسة المكلف بإعداد التراب والبنيات الأساسية والتنمية القروية والنقل، و المفتشة الجهوية لاعداد التراب والتعمير والاسكان وسياسة المدينة بجهة سوس ماسة، ورئيس مجلس إقليم تارودانت، أشغال ورشة تارودانت حول الموضوع: “النظم الايكولوجية الطبيعية ومخاطر ورافعات التنمية المجالية” والتي تأتي في إطار الدراسة المتعلقة بإعداد التصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة سوس ماسة.

ويندرج هذا اللقاء الهام في إطار مواكبة تنزيل ورش الجهوية المتقدمة وتكريسا لقواعد العمل المشترك والتكامل بين مختلف الفاعلين المحليين. كما يعتبر بمثابة الانطلاقة الرسمية لمسلسل تشاوري، يمكن من خلق فضاء للحوار وتبادل الآراء والتصورات حول توجهات السياسة العامة لإعداد التراب بالجهة وتمفصلها وكذا التدابير المصاحبة لأجرأتها، لوضع الترتيبات الأساسية لبلورة التصميم الجهوي لإعداد التراب بالجهة.

وفي افتتاح أشغال هذا الاجتماع بكلمة الكاتب العام، عبد الحفيظ بغدادي، الذي تطرق إلى الإطار العام الذي يندرج فيه هذا الورش، الذي يعد مناسبة لإعطاء الانطلاقة الرسمية والفعلية لإنجاز التصميم الجهوي لإعداد التراب، مستحضرا مضامين دستور المملكة ومقتضيات القانون التنظيمي111-14 المتعلق بالجهات، والمراسيم التطبيقية المتعلقة بإعداد المخطط الجهوي لإعداد التراب.

من جهته ركز نائب رئيس جهة سوس ماسة، عبد الله اوباري، في كلمته على أهمية تصميم إعداد التراب والآمال المعلقة عليها كوثيقة مرجعية للتهيئة المجالية لمجموع تراب الجهة، حيث يضع الإطار العام للتنمية الجهوية المستدامة والمندمجة بالمجالات الحضرية والقروية، ويحدد الاختيارات المتعلقة بالتجهيزات والمرافق العمومية الكبرى المهيكلة على مستوى الجهة، وذلك في إطار التوافق بين الدولة والجهة حول تدابير تهيئة المجال وتأهيله وفق رؤية إستراتيجية استشرافية. كما أكد على منهجية التشاور مع الجماعات الترابية الأخرى والإدارات والمؤسسات العمومية والقطاع الخاص المعنيين بالجهة.

بعد ذلك استعرضت المفتشة الجهوية للتعمير وإعداد التراب بالجهة المؤهلات الاقتصادية والإجتماعية للمجال الترابي بالجهة وإكراهاتها التنموية. كما بسطت توجهات السياسة العامة لإعداد التراب بجهة سوس ماسة، مستحضرة تحديات الفوارق المجالية ورهانات التنمية الدامجة.

اللقاء عرف حضور كل من السيدات والسادة رؤساء المجالس الإقليمية والجماعية، والسادة رؤساء المجالس الجماعية بالجهة ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي المجتمع المدني.