ماهذا يا دفاع ؟!!.. حكاية ألف ليلة وليلة لم تنتهي بعد...
M5znUpload

ماهذا يا دفاع ؟!!.. حكاية ألف ليلة وليلة لم تنتهي بعد…

/ نشر في 27 يناير 2020 - 12:51 ص

آش واقع / حمزة مندوب

M5znUpload

بعد رحيل المدرب بادو الزاكي عن فريق الدفاع الحسني الجديدي الذي أربك شيئا ما مجلس إدارة الدفاع الجديدي، خاصة أنه انفصل عن الفريق في وقت حساس، يدخل فيه الدوري المغربي مرحلة مهمة، جاء بعدها التعاقد من الإطار الجزائري عبد القادر عمراني الذي انفصل بدوره عن متصدر الدوري الجزائري فريق شباب بلوزداد لأسباب مجهولة.

من هنا بدأت حكاية ألف ليلة وليلة مضمونها رفض المكتب المسير للفريق تأجيل مباراته أمام فريق الرجاء البيضاوي، ربما لكسب رهان النقاط بدون نقطة عرق أو إعطاء وقت أكثر للمدرب الجديد للتأقلم، المهم هو فريق الدفاع الحسني الجديدي فاز بحضوره.

قبل انتهاء العد العكسي للميركاتو الشتوي قدم فارس دكالة لاعبين اثنين ليس المهم اسمهم أو بطاقتهم التقنية بقدر ما يغويك استقطابهم من دوريات أجنبية، هم اللاعب عدنان أوعيد القادم من الدوري التركي واللاعب فيصل البختاوي من الدوري الاسكتلندي، لكن هناك حكاية اخرى مع اللاعب الأول حسب ما صرح به الناطق الرسمي باسم الفريق الجديدي السيد صلاح الدين المقتريض أكد على أن سبب فسخ العقد بين المكتب واللاعب هو عدم جاهزيته لفشله في الإختبار البدني، وفي تصريح للطرف الأخر اللاعب عدنان أوعيد صرح على أن السفر بين تركيا والجديدة استغرق أربعة أيام متتالية واجتاز الإختبار الطبي بنجاح ولكنه أكد لطبيب الفريق أنه يعاني الإرهاق جراء السفر بعدها تمت مفاجاة الأخير بتوقيع العقد وتقديمه للإعلام في نفس يوم حضوره ليس هذا فقط بل خوضه للتداريب رفقة المجموعة وتم إخضاعه للإختبار البدني رغم الإرهاق البدني الذي مر منه بعد السفر وقبل الإختبار تحدث رفقة المعد البدني الجديد للفريق ووصف له حالته البدنية لكن تم ارغامه على الإختبار، السؤال الذي يطرح نفسه هل من الغريب لاعب في الدوري الإحترافي في يوم قدومه من دوري أجنبي يجتاز الإختبارين الطبي والبدني وتقديمه للإعلام بدون فترة راحة ؟ حسب تصريح اللاعب ان سفره من تركيا للجديدة استغرق 4 أيام، ألم يأخذ الفريق هذه الظروف بعين الإعتبار ؟.

رغم كل هذه الروايات والضجة الساخرة على الفريق في مواقع التواصل الإجتماعي، حقق الأخير هزيمتين متتاليتين في ظرف أسبوع الأولى أمام غزالة سوس بهدفين لهدف والثانية أمام الفتح الرباطي كذلك بهدفين لهدف، نتائج كارثية مستوى منخفض للفريق منذ قدوم الإطار الجزائري “عبد القادر عمراني”، غياب الجمهور الدكالي نتيجة الإعتقالات المتتالية للمشجعين، كثرة القيل والقال عن الأزمة المالية التي يمر منها للفريق، قلت الإنتذابات رغم الخصاص، تجمد رصيد الفريق في 17 نقطة مع احتلاله للمركز 9، كل هذا يعطي عدة تساؤلات :

  • إلى متى سيتمر هذا الوضع الذي لا يبشر بالخير ؟
  • هل فعلا فشل المدرب “عبد القادر العمراني” في العمل على المشروع الذي بدأه “بادو الزاكي” ؟
  • بعد توصل إدارة الفريق بالدفعة الثانية من صفقة ازارو قيمتهت 200مليون سنتيم هل فعلا الدفعة الثالثة والأخير التي ينتظرها مسؤولو الفريق الدكالي التي قيمتها 200مليون سنتيم كافية لفك الأزمة ؟
    ويبقى السؤال الأخير الذي غاب جوابه :
  • ماهذا يا دفاع ؟