شعار في بلادي ظلموني تطبقه الجامعة الملكية للتايكواندو وتقصي بطلتين من نوع خاص
M5znUpload

شعار في بلادي ظلموني تطبقه الجامعة الملكية للتايكواندو وتقصي بطلتين من نوع خاص

/ نشر في 27 يناير 2020 - 8:38 م

اش واقع. قرنوف. محفوظ

M5znUpload

شعار في بلادي ظلموني مازال قائم وهذه المرة طبقته الجامعة الملكية المغربية لتيكواندو في اختيار البطلات المشاركات لللإقصائيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو حيث قررت الإدارة التقنية لجامعة التيكواندو تطبيق معيار (باك صاحبي) اقصيت بطلتين مغربيتين المسماة سكينة صاحب وفاطمة الزهراء ابو فارس الفائزة بالميدالية الذهبية لشباب في الارجنتين .اما البطلة سكينة ابنة مدينة اليوسفية كانت افضل رياضية في رياضة التايكواندو عام 2019 بعد مشاركتها في ابرز الملتقيات العالمة والتي رفعت راية المغرب عالية في عدة ملتقيات ومحافل افريقية ودولية
فنتائجها خلال سنة 2019 كانت جد سارة أهمها :
★ذهبية بطولة الامارات الدولية المصنفة G1 وزن أقل من 46 كلغ
★ذهبية كأس رئيس الاتحاد الدولي اكادير الدولية المصنفة G2 وزن أقل من 46 كلغ
★ ذهبية ةدورة الالعاب الافريقية المصنفة G4 وزن أقل من 46 كلغ
★فضية بطولة مصر الدولية المصنفة G2 وزن أقل من 46 كلغ
★فضية بطولة فرنسا الدولية المصنفة G1 وزن أقل من 46 كلغ
★الرتبة الخامسة ببطولة العالم بمانشستر المصنفة G12 وزن أقل من 46 كلغ
★الرتبة الخامسة بطولة استراليا المصنفة G2 وزن أقل من 46 كلغ
★ الرتبة الخامسة بكأس رئيس الاتحاد الدولي منطقة إقينوسيا المصنفة G2 وزن أقل من 46 كلغ
★ثمن نهاية بطولة كراند سلام وزن أقل من 49 كلغ

  • التصنيف العالمي :
    ★الرتبة 6 عالميا وزن أقل من 46 كلغ
  • التصنيف الأولمبي :
    ★الرتبة 34 أولمبياً وزن أقل من 49 كلغ
    عار على مسؤولي الجامعة الملكية المغربية ان تقصي من كان لهم الفضل بالفوز بالذهب ورفع العلم الوطني في المحافل الدولية من المشاركة بالالعاب الأولمبية اهكدا ندعم الطاقات اهكدا نأهل أبنائنا حقيقة مرة للاسف ان تقصى سكينة صاحب وفاطمة الزهراء ابو فارس لأنهم يمتزن بالأخلاق الحميدة
    لهذا لا نستغرب عندما نسمع هجرة وتجنيس ابطال مغاربة في شتى انواع الرياضات ومنهم من يصل بطريقة غير شرعية الى دول أوروبية ويستقبلن بحفاوة من طرف عدة أندية يطلب منهم المشاركة بإسم بلدانهم ،نطرح تساؤلات عديدة على رئيس جامعة الملكية المغربية التيكواندو وعلى وزير الشباب والرياضة .كيف تم اختيار البطلات الاربع وكيف تم استبعاد وإقصاء البطلتين العالميتين ؟؟
    هل سيادة رئيس الجامعة ووزير الشباب والرياضة لما يستقبلون هاتين البطلتين ويأخدن صور معهن بفرح واليوم يمنعن من المشاركة في الاقصائيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020 رغم انهم بإمكانهم حجز بطاقة العبور بكل سهولة وذلك راجع لمستواهم العالي ،فسكينة الصاحب البطلة المصنفة السادسة عالميا و الرقم واحد قاريا في وزن أقل من 49 كيلوغرام تمنع من المشاركة في الإقصائيات
    رغم أن هذه البطلة فازت ب (لقبيين متتاليين في بطولة افريقيا 2018 2019) وايضا لها خبرة في المنافسة ،حيث استعدت كثيرا و وفرت لها كل الامكانيات المادية والمعنوية من طرف مسؤولي نادي اولمبيك اليوسفية على رأسهم رئيس مكتب مديري نادي اولمبيك اليوسفية السيد عبد الحكيم الدريوش وكذا رئيس فرع التيكواندو السيد عبد الاله مفتاح و لا ننسى دور المهم للمدربين هشام احويس وتوفيق بوقدير
    كل هذا الانجاز الرياضي المفرج في الاخير نتفاجئ بقرار غير عادل أنها مهزلة من نوع خاص ،
    إلى متى سيبقى الرياضي صاحب القدوة الحسنة والخلوق في المغرب يقصى ، عكس الغشاش و المخلويض يستقبل بالحليب و الثمر ،كفى تطبيق شعار الزبونية و المحسوبية دائما في مجال الرياضة ،البطل همه الوحيد هو الفوز ورفع راية بلده عالية في جميع المحافل الرياضية الكبرى الأفريقية والعالمية، يقدم جسده واطرافه للكسر في سبيل الوطن والمسؤول يعيش في دار غقلون فقط يسأل عن النتائج والبوديوم لكي يقف ويستقبل مع أبطاله من. طرف صاحب الجلالة نصره الله .
    فدنوب وحزن هؤلاء البطلتين يبقى على رقبة مسؤولي الإدارة التقنية للجامعة ، اسقطى اسمهما
    من قائمة الفريق الوطني المكون من أربعة أبطال