درك سيدي بوزيد يوقيف "لبعرور ولد حبيبة”.. أشهر مروج مخدرات...
M5znUpload

درك سيدي بوزيد يوقيف “لبعرور ولد حبيبة”.. أشهر مروج مخدرات…

/ نشر في 28 مايو 2020 - 6:00 م

آش واقع تيفي من الجديدة

ابان عناصر الدرك الملكي بمركز سيدي بوزيد بمدينة الجديدة عن حنكتهم و جديتهم في التعامل مع الاوضاع مند تطبيق حالة الطوارئ الصحية المطبقة ببلادنا خصوصا في الوقت الراهن اثر تفشي وباء كورونا المستجد رغم قلة العناصر و كثرت تعداد الساكنة كما لقي تعاملهم هدا استحسان اهالي المنطقة دون ان تغفل المجهودات الجبارة المبدولة من لدن قائد قيادة اولاد بوعزيز الشمالية و خليفته و افراد القوات المساعدة و اعوان السلطة المحلية.

تمكنوا يوم الاثنين المنصرم في إطار الحملات التطهيرية التي تشنها الوحدة للحرص على تطبيق أحكام حالة الطوارئ الصحية و كدا الحد من انتشار الجريمة بشتى أنواعها و مسبباتها خاصة ما يتعلق منها بترويج و استهلاك المخدرات بشتى أنواعها و المشروبات الكحولية خاصة بالدواوير و المداشر و الاماكن المتوارية عن انظار السلطات التي يتخد منها المنحرفين و مروجي المخدرات ملجأ و ملاذ أمنا لترويج نشاطهم غير المشروعة.

حسب مصادرنا اعتقال أربعة أشخاص من بينهم قاصر بدوار البحارة و بالضبط بالجهة الشرقية الدوار المعروفة في الوسط باسم المزرعة كانوا في طور ترويج و بيع المخدرات و يتعلق الأمر بالمسمى “م . ش” الملقب ببعرور ولد حبيبة و المسمى “ف.خ” الملقب بالمسيح و المسمى “ن غ” و المسمى “ا .ف” حيث عثروا بحوزتهم على كمية مهمة من مخدر الشيرا و مادة لصاق العجلات و أسلحة بيضاء و دراجة نارية في وضعية غير قانونية حيث تم وضع المعنيين بالأمر الثلاث الرشداء تحت تدابير الحراسة النظرية كما تم الاحتفاظ بالحدث و تم فتح بحث في النازلة قدم على أثره الاضناء امام انظار النيابة العامة المختصة بابتدائية الجديدة حيث جرى ايداعهم بالسجن المحلي بالجديدة هدا ما خلف طمأنينة و سكينة في نفوس الساكنة المحلية بعدما كانوا يعيشون حالة من الرعب و الخوف خصوصا بعدما اقدم شاب ليلة عيد الفطر من دوي السوابق العدلية على الاعتداء على رجل اربعيني رب لأسرة بالضرب و الجرح بواسطة السلاح الابيض هدا الاخير و مند اقترافه الفعل الجرمي و باتت اعين الدركيين تتعقبه و تلاحقه اينما حل و ارتحل توارى عن الأنظار الا ان امر توقيفه بات وشيكا و بقي مسألة وقت فقط بعد ان تم تحديد هويته و يتعلق الامر بالمسمى ا ب الملقب بولد جوينطة هو من ساكنة دوار البحارة و يتسم بالشراسة و الخطورة فيما خلفت هده التدخلات انزعاج و سخط عارم في وسط المنحرفين و الخارجين عن القانون بعد توالي الحملات التي يشنها الدركيين لسيما م .ح الدي بات يعرف في الوسط بزريقة او الغراق اد بات كابوس يلاحقهم حتى في احلامهم و صار حديث الصغير قبل الكبير نظرا لما يتميز به من كاريزمة قوية و حنكته و صرامته في التعامل مع القضايا خاصة الحساسة منها و هدا راجع لما راكمه من تجربة خلال السنوات التي قضاها بالمركز و معرفته التامة بالمنطقة و بات يميز بين صالحها و طالحها كما انه ساهم بشكل كبير في كسر شوكة العديد من المجرمين الدين كانوا يتطاولون على القانون و يشكلون خطرا على الساكنة و الدين يقبعون حاليا خلف قضبان السجون و يمانون النفس بعد الافراج عنهم و معانقتهم للحرية في عدم ملاقته و لو عن طريق الصدفة .