تفاصيل حادثة الطعن بمدينة النيس الفرنسية.. تنظيم إرهابي" المهدي" يتبنى قضية الإعتداء
M5znUpload
M5znUpload

تفاصيل حادثة الطعن بمدينة النيس الفرنسية.. تنظيم إرهابي” المهدي” يتبنى قضية الإعتداء

/ نشر في 31 أكتوبر 2020 - 12:45 م

أش واقع تيفي من الرباط

تمكنت فرقا أمنية أمس البارحة الجمعة 30 أكتوبر الجاري، من القبض على العنصر الإرهابي المسمى” وليد السعيدي”، الذي ظهر عبر مقطع فيديو وقع تداوله عبر شبكة فيسبوك، وتبنى فيه باسم تنظيم جديد يدعى “المهدي” العملية الإرهابية التي وقعت الخميس بمدينة نيس.

كما ألقي القبض على شخص آخر مرافق له، مصور الفيديو، وتمت احالتهما على الفرقة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب بالعاصمة.

في حين اشارت تقارير الشرطة المحلية بتونس، إلى سلوك “عنف” ونشاط متعلق بالمخدرات لدى العويساوي، وهو ما أكدته العائلة بدورها، لكنها أوضحت أنه أصبح متدينا بعد ذلك.

وقالت النيابة التونسية، الجمعة، إنها تحقق في إعلان تنظيم تونسي أطلق على نفسه اسم “المهدي بالجنوب التونسي”، تبنيه الهجوم الذي وقع في مدينة نيس الفرنسية.

ونقلت وكالة أنباء تونس عن نائب وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية، محسن الدالي، قوله: “النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب تأذن لوحدة أمنية مختصة بفتح بحث عدلي يتعلق بالتحري في حقيقة ومصداقية وجود تنظيم يدعى ’المهدي بالجنوب التونسي‘، تبنى تنفيذ عملية نيس الإرهابية”.

يأتي هذا، بعدما قامت الشرطة الفرنسية، بإطلاق النار على المهاجم الذي كان يردد عبارة “الله أكبر”، لكنه نُقل إلى المستشفى، فيما وصفت بعض المصادر حالته بالحرجة.

وحسب ما أوردته صحيفة “غارديان” البريطانية، فإن منفذ الهجوم اتصل بعائلته في تونس قبل 12 ساعة من الاعتداء، لكنه لم يفصح عن نواياه الإجرامية.

وقال العويساوي، في مكالمته على الساعة الثامنة من مساء الأربعاء، لعائلته إنه ذهب إلى فرنسا لأن فرص العمل أفضل بكثير في هذا البلد الأوروبي، بخلاف إيطاليا حيث يوجد عدد أكبر من العاطلين الذين يبحثون عن وظائف.

وأخبر العويساوي شقيقته بأنه لجأ إلى كنيسة نوتردام في نيس حتى يجد مكانا لينام فيه، ثم أضاف أنه سيمكث في مكان مقابل لها، لكنه لم يشر إلى شيء بشأن الهجوم.

ووفقا لنفس المصدر، فإن المهاجم كان يعيش مع 8 أخوات وأخوين اثنين في منطقة صناعية بمدينة صفاقس الساحلية التي لا تبعد سوى بـ130 كيلومترا من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية وهي نقطة انطلاق لمهاجرين سريين من تونس.

وفي الرابع عشر من سبتمبر الماضي، وصل العيساوي إلى جزيرة لامبيدوزا على متن قارب صغير إلى جانب آخرين، وفي الآونة الأخيرة سافر من إيطاليا إلى فرنسا.