الاحتفال باليوم العالمي لداء السكري
M5znUpload
M5znUpload

الاحتفال باليوم العالمي لداء السكري

/ نشر في 13 نوفمبر 2020 - 5:49 م
الاحتفال باليوم العالمي لداء السكري

أش واقع تيفي من الرياط

تحت شعار: الممرضون: أحدثوا الفرق في التكفل بداء السكري ، يخلد المغرب، غدا السبت 14 نونبر 2020، اليوم العالمي لداء السكري والذي اختارت له منظمة الصحة العالمية والفيديرالية الدولية لداء السكري كموضوع لهذه السنة:” الممرض وداء السكري”

إن اختيار هذا الموضوع يأتي ملائمًا تمامًا لأن طاقم التمريض يلعب دورًا أساسيًا في: أولا؛ التشخيص المبكر لداء السكري، ثانيا؛ التربية العلاجية لمرضى السكري حتى يتمكن المرضى من ضمان التكفل الذاتي بمرضهم وتفادي المضاعفات، ثالثا؛ تحسيس الساكنة بعوامل الاختطار لداء السكري.

ويعتبر مرض السكري تهديدا صحيا حقيقيا، وهو أحد الأسباب العشرة الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم.  حيث إن لم يتم التكفل به بشكل صحيح، فإن المرضى معرضون لخطر الإصابة بعدد من المضاعفات الخطيرة، مثل العمى، مرض الكلي المزمن النهائي، وبتر الأطراف السفلية. وبالنظر إلى السياق الخاص بوباء كوفيد-19 يصبح الأمر أكثر إشكالية لأن معدل الوفيات المرتبط بـ كوفيد-19 أعلى بشكل ملحوظ لدى كبار السن المصابين بأمراض مزمنة، ولا سيما مرض السكري.

وتشير التقديرات إلى أن 20.000 طفل و 2.5 مليون بالغ مصابون بداء السكري 49٪ منهم لا يعلمون بمرضهم، و 2.2 مليون مصاب بحالة ما قبل مرض السكري pré diabète (حسب مسح وزارة الصحة حول الأمراض غير السارية 2018 ). والجدير بالذكر أن وزارة الصحة تتكفل ب 958 ألف مريض بالسكري على مستوى مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، 60٪ منهم من حاملي بطاقة الراميد.

وبمناسبة اليوم العالمي لداء السكري، والذي تخلده بلادنا هذه السنة تحت شعار ” الممرضون: أحدثوا الفرق في التكفل بداء السكري “، فيجب التذكير بما يلي:

(1)  إن طاقم التمريض يقوم بعمل رائع، إلى جانب الأطباء، في رعاية مرضى السكري على جميع مستويات الرعاية الصحية؛

(2) بالتشخيص المبكر والتكفل المناسب بمرض السكري، يمكن السيطرة على داء السكري وتجنب مضاعفاته؛

(3) باعتماد نمط عيش سليم، يمكن تأخير ظهور مرض السكري من النوع 2 أو تجنبه؛

(4) التحكم في مرض السكري في بلدنا مسؤولية فردية وجماعية يجب أن تترجم إلى إجراءات منسقة ومتضافرة بين العديد من الجهات الفاعلة (الحكومات والمؤسسات والبرلمان والجمعيات العلمية والمجتمع المدني …).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *