العثامني يناشد الصحراويين في مخيمات تندوف بالعودة إلى المغرب.. "الوطن يفتح لهم صدره.. لإنهاء النزاع "
M5znUpload
M5znUpload

العثامني يناشد الصحراويين في مخيمات تندوف بالعودة إلى المغرب.. “الوطن يفتح لهم صدره.. لإنهاء النزاع “

/ نشر في 21 نوفمبر 2020 - 11:05 م
العثامني يناشد الصحراويين في مخيمات تندوف بالعودة إلى المغرب.. "الوطن يفتح لهم صدره.. لإنهاء النزاع "

بمناسبة لقاء تواصلي رقمي مع أعضاء حزبه بالجهات الجنوبية، ليومه السبت 21 نونبر الجاري، وجه رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني، نداء الى الصحراويين في مخيمات تندوف بالعودة الى الوطن لإنهاء النزاع حول الصحراء المغربية، قائلا “لا يجب أن ننسى أن لنا أهلاً وإخوةً موجودين في مخيمات تندوف، ونحن حريصون على أن يعودوا إلى وطنهم سالمين غانمين”.

وأضاف، “الوطن يفتح لهم صدره، مهما فعلوا إذا رجعوا فهُم إخواننا، ونتمنى أن يرجعوا وينتهي هذا النزاع المفتعل من بقايا الاستعمار والحرب الباردة، ولا مكان له اليوم في عالم التكتلات”.

وقد خصص الأمين العام لحزب العدالة والتنمية كلمته المباشرة بشكل كامل لتطورات قضية الصحراء المغربية، حيث قال إن الأهم فيها “هو الإنسان الصحراوي الذي أبان عن وطنية عالية وتشبث كبير بوطنه”.

وكما أكد السيد رئيس الحكومة أن “قضية الصحراء المغربية ليس لها معنى بدُون انخراط الإنسان الصحراوي والاهتمام به لكي يشعر بأنه مُعزز ومُكرم ومُحترم وله المكانة اللائقة سياسياً وتنموياً واجتماعياً وثقافياً”.

أما فيما يخص خطوة تدخل القوات المسلحة الملكية في معبر الكركرات الحدودي قبل أيام، قال العثماني إن ذلك تمّ بأمر من الملك محمد السادس بهدف تأمين حركة التجارة والمدنيين، مضيفا أن “هذا التأمين بدأ منذ سنوات وليس اليوم، حيث عملت ميليشيات جبهة الانفصاليين مراراً على قطع هذه الطريق وانتهاك وقف إطلاق النار في المنطقة العازلة”.

وأوضح العثماني، أن المغرب قام طيلة هذه الفترة بجميع الجهود الدبلوماسية والسياسية لحل هذا المشكل سلمياً، وطالب جهات دولية عديدة، على رأسها الأمين العام للأمم المتحدة، بالتدخل. وأوضح أن “هذه الطريق ليست مغربية أو موريتانية، بل دولية خاصة بمرور المدنيين والتجارة من المغرب وشماله من الدول الأوروبية إلى جنوبه، وإلى موريتانيا ودول إفريقية عديدة”.

وأردف بخصوص أعمال البوليساريو التخربيية، قائلا “قطع هذه الطريق الخاصة بالتجارة الدولية والحركة المدنية هو خرقٌ لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي وقّعه المغرب مع الأمم المتحدة سنة 1991، واعتداءٌ على حُرية التجارة العالمية، وأيضا اعتداءٌ على ساكنة المنطقة، وعلى علاقات المغرب الإفريقية”.

وأضاف أن “صبر المغرب طيلة الفترة السابقة لم يُنتِج أي شيء أمام هذه الاستفزازات، لذلك قرّر أن يتدخل ليس بعمل عسكري مُباشر، بل من خلال قيام القوات المسلحة الملكية بتدخل تقني ومهني لإنشاء حاجز أمني يؤمن الطريق من هذا القطع المتواصل من قبل الميليشيات، وقد نجحت العملية ولم يكن هناك أي احتكاك”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *