'مباركة بوعيدة' الوادنونية التي تحاول إخراج الجهة من النفق المظلم

‘مباركة بوعيدة’ الوادنونية التي تحاول إخراج الجهة من النفق المظلم

/ نشر في 25 مايو 2019 - 8:35 م

ٱش واقع – محمد ونتيف

يبدو جليا لكل متتبع جهويا أن ‘امباركة بوعيدة’ الشخصية الوادنونية الوحيدة التي تحاول جاهدة لحلحلة الوضع القائم بالجهة بمبادرتها لخلق حلول للبلوكاج الذي يعيشه مجلس جهة كلميم وادنون، من خلال مفاوضات ماراطونية مع جميع الأطراف وتقديم تضحيات أبرزها استعدادها لتخليها عن منصبها ككاتبة الدولة مكلفة بالصيد البحري.

تحركاتها انطلقت بالإنصات والإستماع لمواقف جميع الأطراف وذلك بتفويض من أغلبية أعضاء المجلس، جسدتها حنكة ودبلوماسية امباركة بوعيدة في التعامل مع الوضع بتفعيل ومراعاة المكونين القبلي والسياسي بالمنطقة، وهما مكونان إعتمدت عليهما ‘امباركة’ لإطلاق مبادرتها لحلحلة المشكل ولو تطلب الأمر تقديم تضحيات من منطلق الغيرة على المنطقة.

فهي محاولات جاهدة من ‘امباركة’ لرد الجميل للساكنة الوادنونية التي تكن لهذه المرأة إحتراما كبيرا، خاصة وأن المرأة تتنتمي لأسرة عريقة بمنطقة وادنون، وتكفي شهادة أبرز قادة المقاومة وجيش التحرير ‘بنسعيد ايت ايدر’ الذي سبق وأن جاء على لسانه أن أسرة ‘بوعيدة’ أسرة عريقة دعمت جيش التحرير ماديا ومعنويا، فبتحركاتها الإيجابية هاهي تحاول إيجاد حل وسط لإخراج الجهة ومستقبلها من عنق الزجاجة والنفق المظلم وتفعيل البرامج والمشاريع التي تعول عليهما الساكنة لرؤية تنمية مجالية لخدمة المواطن تماشيا مع رؤية ملك البلاد لتثمين الرأس المال البشري لتحقيق الأهداف المنشودة للنموذج التنموي للأقاليم الجنوبية للمملكة.

متتبعون للشأن المحلي بجهة گلميم وادنون يرون تحركات ‘امباركة’ هي تحركات المرأة الغيورة على الجهة وجب الإشادة بها والأخد بيدها ودعمها، بعيدا عن المزايدات التي تعرقل مسيرة الحلول التوافقية ومسيرة تنمية جهة طال انتظار ساكنتها.

فدينامية هذه المرأة وطنيا وجهويا أصبحت تمثل فيه ‘امباركة بوعيدة’ رقما صعبا في المعادلة السياسية بالجهة ويعتقد الكثير من المتتبعين للشأن المحلي بالجهة أن أي حل لحالة البلوكاج الذي تعرفه جهة كلميم وادنون، لا يمكن أن يتأتى دون أن تلعب فيه ‘امباركة بوعيدة’ دورا محوريا وجوهريا.

error: لا يسمح بنسخ المحتوى من الموقع