هل ستشمل الحملات التضامنية للسلطات الإقليمية والتعاون الوطني لعمالة سيدي بنور متشردي خميس الزمامرة ؟

آش واقع-عبدالخالق زياتي.

تعاني شريحة من المتشردين والمتسولين بمدينة خميس الزمامرة من موجة البرد القارس الذي يلفح أجسامهم الضعيفة وهم منتشرين في بعض أزقتها وشوارعها، فعلى غرار مصالح التعاون الوطني بمدينة الجديدة التي نظمت حملة لجمع المتشردين والأشخاص بدون مأوى، وتخصيص لذلك لجنا وفرقا للتدخل الميداني تابعة للتعاون الوطني، والتي اقتصرت على أربع دوائر وهي: ازمور، أحد اولاد افرج، سيدي اسماعيل والجديدة بمساهمة جمعيات المجتمع المدني بها، وقامت كذلك السلطات الإقليمية بسيدي بنور بتوزيع مجموعة من الأغطية والملابس على عدد من المتسولين خصوصا المتشردين منهم، حيث تشكلت لذلك خلية مهمتها رصدهم وجمعهم بدار الطالبة بمدينة سيدي بنور ليتم بعدها توجيههم إلى دار العجزة بمدينة اليوسفية في حين تم دمج بعضهم في محيطهم الأسري.


وقد كانت جريدة اش واقع سباقة إلى إثارة هذا الموضوع في مقال كتابي مع تسجيل فيديو مع إحدى المتشردات التي كانت ترقد في حالة جد ماسوية بجانب مسرح عفيفي بالجديدة. وإذا كانت مدينة الزمامرة تتوفر على مستشفى للأمراض النفسية فقد وجب عرض هؤلاء المشردين على أطباءه ثم منحهم الرعاية الضرورية.