درس في الإيجابية .. مّي ميلودة تواجه الأمية والرتابة بالابتسامة والتوعية على اليوتيب
M5znUpload
M5znUpload

درس في الإيجابية .. مّي ميلودة تواجه الأمية والرتابة بالابتسامة والتوعية على اليوتيب

/ نشر في 1 يناير 2021 - 5:20 م
https://youtu.be/KaUisvzDjjE

أش واقع تيفي / أسامة بوكرين ـ حمزة مندوب ـ عزالدين السطوري

في إطار التتبع الذي تعنيه “آش واقع تيفي” للتجارب الاجتماعية الايجابية المتفرّدة، انتقل طاقم الجريدة الى بيت اليوتوبر “مّي ميلودة البدوية” التي استقبلتنا من أجل الحديث عن كفاحها ومتابرتها من أجل محاربة الأمية وفتح قناة على اليوتيب .

وتحكي “مّي ميلودة البدوية” في حوارها مع الزميل حمزة، عن نوسطالجيا الزمن الجميل بين البادية والمدينة، مسترجعة بذلك ذكريات زواجها وانتقالها للعيش في الجديدة قادمة من “الدوّار” .

وعن دخولها عالم اليوتيب، كشفت مّي ميلودة أن كورونا قد كان لها الفضل الأكبر في هذا، مضيفة أن الخوف والهلع الذي رافق الأيام الأولى من الحجر الصحي هو الذي دفعها لمحاربة الأفكار السلبية وولوج عالم الانترنيت من أجل نشر البسمة والبهجة .

وكشفت مّي ميلودة في حديثها مع الزميل حمزة مندوب، انها قد وجدت في اليوتيب ظالّتها، بعدما تحوّلت حياتها من انتظار ساعات الموت وكورونا الى تغييرات ايجابية على طريقة عيشها وتفكيرها وكل هذا اكتسبته من عالم الفيديوهات .

وأكدت المتحدثة، ان خاصية النجاح الأساسية في اليوتيب هي عدم التصنع والتصرف على الطبيعة، مشددة من لهجتها على اليوتبرز الذين يتصنّعون من أجل كسب الجمهور والظهور بشخصية غير شخصيتهم .

وتكشف مّي ميلودة في حوار مصوّر مع “آش واقع تيفي” عن مسارها العصامي كفاحها من أجل مجابهة الرتابة والملل الى جانب تفاصيل خوضها غمار تجربة نشر الابتسامة والبهجة على اليوتيب .

امرأة حاربت الأمية وصنعت نجومية في عالم الويب.. حوار طريف بين حمزة ومي ميلودة البدوية..