من عداءة إلى فراشة فالجوطية “الرياضة معطاتنيش وانا مكرفصة” +فيديو

أش واقع تيفي/ رميساء شكراني ـ كريم العماري

سعاد بنعلال من مواليد 1971، تقطن بحي السعادة الخميسات، عداءة مغربية سابقة في ميدان ألعاب القوى، تحكي لطاقم أش واقع تيفي وتسرد لهم كل مراحل حياتها الجميلة والصعبة،تمثلت مراحل حياتها الجميلة في كونها كانت عداءة تحمل راية المغرب في معظم بطولات ألعاب القوى، فقد كانت تتمتع بصحة جيدة تجعلها تقطع مسافات طويلة، شاركت في الكثير من البطولات، بدأت بمسافة 800 متر لتصل في الأخير الى  مسافة 42 متر.


تكمل سعاد بنعلال كلامها وهي تحكي عن مراحل حياتها التي لم تكن جيدة، فبعد كل هذه التضحيات التي أعطت فيها جهدا كبيرا لم يعد ذلك عليها بالنفع،فهي الآن لا زالت تسكن في دور الصفيح الا أنها تفتخر بذلك.
حي السعادة بالخميسات هو حي كان يلجئ اليه مدربي الرياضة لأخذ الإناث و الذكور منه من أجل المسابقات الوطنية والدولية، فقد أخرج مجموعة من الأبطال، لكن الرياضة لم تعطهم أي شيء ، او انهم لم يجدوا من يدعمهم في وقت لاحق فانتهت مسيرتهم الرياضية.


شاركت سعاد بنعلال في ما يقارب 40 بطولة وطنية ودولية، لها عدة ديبلومات، حملت راية المغرب وهي مفتخرة ببلادها، لكنها تقول أن بلادها لم تعطها شيئا حسب ما جاء على لسانها، لتلتجئ أخيرا الى فتح قناة عبر اليوتيب ملقبة ب” أم إسلام خميسات” ، كي تدخل عليها بعض الدخل وتساعدها على حمل أتعاب الحياة الصعبة.


تناشد سعاد الملك و تكرر “الله ينصر سيدنا مكيضيعناش”، تطلب مساعدته و مساعدة المحسنين لها لأنها تحتاج لمن يساعدها ولو بالقليل.

هزات الراية المغربية لسنوات أمام العالم وفي الأخر ديرا فراشة في جوطية، أش عطاتني بلادي من لي عطيتها

التعليقات مغلقة.