“سيرفيس ديميل” الجديدة .. ساعات في الجحيم .. ومواطنون يتساءلون “أين وزارة التجهيز والنقل من هذا العبث؟”

 

آش واقع من الرباط

يشتكي المواطنون بالجديدة من صعوبات وظروف مزرية ترافق تلبية حاجياتهم بمصلحة تسجيل السيارات بالجديدة “سيرفيس ديميل” “service des mines”، في كل مايتعلق بسحب الرخص، أو تجديدها، تحويل ملكية السيارات القديمة، أو امتحانات الحصول على رخصة السياقة، التي تمر في ظروف صادمة.

في هذا الإطار صرح مصدر خاص للآش واقع، أن مئات المقبلين على الامتحان، يوميا، يعانون من صعوبات كبيرة، إن على مستوى الوسائل المتاحة، والتي أقل مايقال عنها أنها بدائية ولا تواكب متطلبات الوقت الراهن، حواسيب قديمة لاتصلح لاجتياز الامتحان، خصوصا في ظل رقمنة العديد من القطاعات والخدمات التابعة للدولة، أو على مستوى ظروف الامتحان المحيطة، والتي تمر ك”ساعة في الجحيم” بداية بالفقرة التي تسبق الامتحان، وهي الانتظار في طابور أو حشد من الناس، بجانب بناية متآكلة، أو المعاملات الأخرى التي تجرى بمستودع أسفل نفس البناية، محدد بحاجز حديدي “كراج” لا يليق الا ببيع الأغنام، ناهيك عن جحيم الانتظار، في فوضى واكتضاض، في حرارة الصيف الحارقة، يقول مصدر آش واقع “كفاش الانسان غادي يقدر يدوز الامتحان ويركز وينجح فظروف بحال هذي”، دون أن ننسى المحسوبية والزبونية و”كل ماكانو عندك الفلوس كل ماكيسبقوك نت لول بالرشوة والتزوير” وفق تعبيره.

من جهة أخرى، أفاد مصدر آخر للجريدة، بالجديدة، أنه منذ سنة وهو يتردد على المصلحة لسحب رخصة السياقة الخاصة به لكن من دون جدوى، قاسا الأمرين، تماطل وتعامل متدن، مع المواطنين من لدن حراس الأمن الخاص، والذين ينوبون عن الموظفين في أحايين عديدة، بحيث يمكنهم تحديد ما إن كانت رخصتك أو غرضك جاهزا أم لا من باب البناية، من دون حتى الاطلاع على ملفك في نظام الحاسوب، هذا إن كان ملفك مسجلا ولم يتم إلغاؤه، حسب إفادته، وتسويف على غرار “سير حتى تجي”، خصاص في الموارد البشرية يحول دون تقديم خدمات جيدة للمواطنين، لا ترقى لتطلعات “الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية”، ولا تساهم في عملية ولوج المواطن للإدارة وتوفر الظروف الملائمة، فوضى ورشوة ومحسوبية وزبونية، والوضع قاتم.

ولأننا في آش واقع نغطي الخبر ونعري الواقع، توجهت مصادرنا الى منبرنا لإماطة اللتام عن الحالة المزرية التي تعرفها المصلحة، ومناشدة المسؤولين، وعلى رأسهم وزارة التجهيز والنقل، التي تعلب دور “الكومبارس” في المشهد، بالتدخل العاجل والرقي بخدماتها ومراكزها بالجديدة، خصوصا وأن المواطن يدفع حق اجتياز امتحانات السياقة، أو أي خدمات أخرى من ماله الخاص، وهذا يستوجب خدمات جيدة، وفي ظروف ملائمة، وليس في “الجحيم”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.