شقيقان وخالهما يقـ.تلون طفلا ويرمون بجثـ.ته.. وجمعية حقوقية تدخل على الخط

آش واقع تيفي

تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة سوق الأربعاء الغرب بتنسيق ميداني مع المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة، منتصف نهار يومه الثلاثاء 07 فبراير الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، وهم شقيقتان وخالهما، وذلك للاشتباه في تورطهم في جريمة القتل العمد مع إخفاء معالم الجريمة، والتي كان ضحيتها شقيقهم القاصر البالغ من العمر خمس سنوات.

وكانت مصالح الشرطة بسوق الأربعاء الغرب قد باشرت يوم الجمعة المنصرم إجراءات معاينة جثة الضحية، بعد العثور عليها بمنطقة خلاء بالقرب من “دوار أولاد بن السبع”، وذلك بعدما كان يجري البحث عنه لفائدة العائلة بعد التصريح باختفائه في ظروف غامضة، إثر مشاركته رفقة أفراد من أسرته في حفل زفاف بالمنطقة.

وقد مكنت الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية المنجزة على العينات والآثار المرفوعة من مسرح الجريمة، من توقيف المشتبه فيه الرئيسي المتورط في تعريض الضحية للقتل العمد، وهو خال الضحية الذي يبلغ من العمر 22 سنة، كما تم توقيف شقيقتي الضحية البالغتين من العمر 17 و20 سنة، للاشتباه في تورطهما في التخلص من الجثة وإخفاء معالم الجريمة.

وتعكف إجراءات البحث الميداني حاليا على تحديد الدوافع والخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الجريمة، والكشف عن جميع ظروفها وملابساتها، مع الإشارة أن الخبرات الطبية المنجزة أظهرت عدم تعرض الضحية لأي اعتداء جنسي.

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية، بينما تم إيداع الفتاة القاصر تحت المراقبة، وذلك على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لتحديد مستوى ودرجة تورط كل واحد منهم في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

وفي ذات السياق، تابعت هيئة الإعلام والتواصل للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد قضية مقتل الطفل المغربي يوسف الذي ثم العثور على جثته بالخلاء قرب دوار أولاد بن السبع بسوق أربعاء الغرب، نهاية الأسبوع الماضي.

وقالت الهيئة في بيان استنكاري، توصلت “آش واقع تيفي” بنخسة منه، إن الوفاة الغامضة للطفل يوسف، أعادت إلى الأذهان واقعة الطفل «عدنان» الذي تعرض للقتل والاغتصاب بمدينة طنجة، قبل ثلاث سنوات تقريبا.

وعبرت الهئية المذكورة في بيانها عن إستنكارها الشديد لهذه الجريمة الشنعاء والتي راح ضحيتها طفل بريء.

التعليقات مغلقة.