تحول دور الأستاذ في المغرب: بين الاهتمام المالي وضياع مستقبل التلميذ

أش واقع تيفي /مجرد رأي

 

في السنوات الأخيرة، شهدت الحقل التعليمي في المغرب تحولًا ملحوظًا حيث بدأ الأستاذ يتجه نحو الاهتمام بالجوانب المالية أكثر من التركيز على تطوير مستقبل التلميذ. يُلاحظ أن الأسباب وراء هذا التحول تتنوع وتعكس التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها الأفراد.

 

أحد العوامل الرئيسية وراء تحول الأستاذ نحو الاهتمام المالي هو الضغط المتزايد على الأجور وظروف العمل. يعمل الكثيرون من الأساتذة في ظروف صعبة وبأجور محدودة، مما يدفعهم للبحث عن مصادر إضافية للدخل لتلبية احتياجاتهم الأساسية وتحسين مستوى حياتهم المالي.

 

هذا التحول قد يؤثر على جودة التعليم واهتمام الأستاذ بتطوير مهارات التلاميذ. إذ يمكن أن يتسبب التركيز الزائد على الجوانب المالية في تقديم دروس روتينية دون الاهتمام الكافي بتفاعل الطلاب وتحفيزهم.

 

لتجاوز هذا التحدي، يجب على الحكومة والجهات الرسمية الاهتمام بتحسين ظروف العمل للأساتذة، بالإضافة إلى تعزيز برامج التدريب المستمر لتطوير مهاراتهم التعليمية والتفاعلية. يتطلب التوازن بين الرعاية المالية للأساتذة وتحفيزهم للمساهمة بشكل أكبر في تحسين مستقبل التلاميذ وتعزيز التعليم في المغرب.

بقلم: بدر شاشا

تعليق 1
  1. زكرياء يقول

    مقال مختصر جميل جدا

التعليقات مغلقة.