المديرة الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغدائية في تصريحها لجريدة أش واقع
M5znUpload

المديرة الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغدائية في تصريحها لجريدة أش واقع

/ نشر في 9 يونيو 2017 - 11:37 م

المديرة الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغدائية في تصريحها لجريدة أشواقع
أش واقع / أيوب لمزوق
تابعت جريدة أش واقع الوطنية لموضوع بروز اصابات جديدة بالحمى المتموجة بمدينة العيون، ورغبة منا في تسليط الأضواء الكاشفة حول هذه القضية رفعا لكل لبس خاصة بعد انتشار الشائعات كالنار في الهشيم وتفخيم عدد المصابين، تستضيف جريدة أش واقع الدكتورة التوزني صفية / المديرة الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بالجهات الجنوبية الثلاث وذلك في حوار مصور سنعرضه في وقت لاحق .

حيث تؤكد الدكتورة التوزني من خلال هذا الحوار على أن ( لابريسولوز ) أو الحمى المتموجة هي حمى شائعة في العالم و معروفة بشكل اكبر في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وتنتقل من الحيوان الى الانسان وخاصة المربين و الرعاة الذين لهم تماس مباشر بها ، وتنتشر بشكل كبير في الأغنام و الأبقار وبدرجة نادرة قد تسيب قطعان الإبل.

لتضيف الدكتورة صفية .. أما بخصوص ما يشاع هذه الأيام ، اريد التأكيد ان المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغدائية قامت بحملة واسعة شملت الجهات الجنوبية الثلاثة التابعة للمكتب الجهوي بالعيون، ولم يتم تشخيص أي من الأعراض المعروفة لدى قطيع الابل نهائيا حتى الساعة ” . وتضيف التوزني ” لقد سبق أن صرحنا في بلاغ مشترك مع المديرية الجهوية للصحة أنه تم فعلا تشخيص حالات متفرقة مصابة بالحمى “المتموجة البشرية” ولم يثبت بالمطلق أن الحالات التى جرى رصدها سببها استهلاك لبن الإبل.

في ذات السياق تشير مديرة مكتب السلامة الصحية ان الحملة لازالت مستمرة بشراكة مع كافة المتدخلين بالقطاع الصحي و القطاعات ذات الصلة، معربة أنهم بصدد اجراء دراسة شاملة من خلال رصد و معاينة يومية لقطعان المواشي بالمنطقة .

وفي رسالة طمأنة للساكنة قطعت الدكتور التوزني الشكل باليقين في ما يتعلق بالتأكيد على أن لبن الابل يبقى الاقل عرضة للإصابة بفيرس الحمى المتموجة .