كلمة رئيس الحكومة في أول اجتماع مجلس إدارة وكالة التنمية الرقمية
M5znUpload
M5znUpload

كلمة رئيس الحكومة في أول اجتماع مجلس إدارة وكالة التنمية الرقمية

/ نشر في 22 ديسمبر 2017 - 12:20 م

اليكم كلمة السيد رئيس الحكومة في أول اجتماع مجلس إدارة وكالة التنمية الرقمية

M5znUpload

السيد العثماني: استراتيجية “المغرب الرقمي” ستحقق التحول الرقمي للإدارة ودعم  الاقتصاد الوطني وتجويد حياة المواطنين.
مواكبة للتطور السريع الذي يعرفه العالم الرقمي وتحقيقا لريادة بلادنا على المستوى القاري، دعا الدكتور سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، إلى بلورة خطة عمل لتنزيل وتفعيل ركائز الاستراتيجية الرقمية.
وخلال الاجتماع الأول لمجلس إدارة وكالة التنمية الرقمية، المنعقد يومه الجمعة 22 دجنبر 2017، شدد رئيس الحكومة، على ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية مع جميع الفاعلين، وعقد اتفاقيات وشراكات للوكالة مع مثيلاتها في الدول ذات السبق في هذا المجال لتمكين بلادنا من تحقيق الريادة في المجال الرقمي.
ولهذا الغرض، اعتبر رئيس الحكومة من الضروري في الاجتماع التأسيسي لوكالة التنمية الرقمية “العمل على إرساء الأسس التنظيمية والتدبيرية للوكالة، والاطّلاع على مهامها واستشراف آفاق عملها في المستقبل”، على اعتبار أن استراتيجية الوكالة تسعى أيضا إلى توفير بيئة رقمية مناسبة، من خلال تأهيل الإطار القانوني وتعزيز البنية التحتية الرقمية وتعميم الرقمنة عبر التكوين.
ولضمان تكثيف الاستعمالات وتقليص الفوارق الرقمية، ولمزيد من الإنجازات الملموسة في مجال الاقتصاد الرقمي، أكد رئيس الحكومة إلى وجوب تنزيل وتفعيل استراتيجية “المغرب الرقمي” الهادفة إلى  تحقيق التحول الرقمي للإدارة، وتسريع تنمية الاقتصاد الرقمي، وتحسين جودة حياة المواطنين باستعمال التكنولوجيات الرقمية، مبرزا الأهمية المتزايدة التي يكتسيها القطاع الرقمي خلال السنوات الأخيرة في الاقتصاد العالمي وفي الحياة الشخصية للأفراد، وهو قطاع يساهم بصفة ملموسة في تحسين نجاعة المرافق العمومية، وفي تقوية إنتاجية وتنافسية المقاولات التي تستثمر في التكنولوجيات الرقمية.
وفي هذا الصدد، ركز رئيس الحكومة على أن “التطور السريع الذي يعرفه هذا المجال، سيحدث تحولات عميقة على مستوى قطاعات كاملة من الاقتصاد الوطني، وطفرة نوعية في العلاقات المجتمعية وفي العلاقة بين المواطن والإدارة، كما ستمنح هذه التحولات فرصا حقيقية لتطوير الاقتصاد والإدارة والمجتمع شريطة أن نواكبها برؤية واضحة المعالم، وبسياسة دقيقة تأخذ بعين الاعتبار حاجيات وواقع المملكة”.
وإذا كان المغرب انخرط منذ سنوات في التحول الرقمي على جميع المستويات، من خلال السياسات العامة والاستراتيجيات القطاعية، واستراتيجيات المقاولات، وعرف استعمالا متزايدا للوسائل الرقمية من قبل المواطنين، فإن الفجوة الرقمية تشكل، حسب رئيس الحكومة، “واقعا مُعاشا سواء بالنسبة إلى المقاولات الصغرى والمتوسطة أو بالنسبة إلى المواطنين”.
إلى ذلك، عبر رئيس الحكومة عن أمله في أن يشكل الاجتماع الأول لمجلس إدارة وكالة التنمية الرقمية  مناسبة لإعطاء الدعم الضروري لانطلاقة ناجحة وموفقة لها، معربا عن شكره لكافة الفاعلين الذين ساهموا في إخراج هذه المؤسسة إلى الوجود وكذا لكافة المسؤولين والأطر الذي اشتغلوا في هذا القطاع من خلال مؤسسات وهيآت مختلفة، داعيا الجميع للمزيد من العطاء لجعل هذه الوكالة رافعة للرقي ببلادنا في المجال الرقمي ومختلف الأنشطة والاستعمالات المتعلقة به.
يشار إلى أن وكالة التنمية الرقمية أحدثت في غشت 2017، وتتمتع بصفة مؤسسة عمومية يديرها ممثلو القطاعين العام والخاص وخبراء في المجال، وتأتي كاستكمال لمنظومة حكامة القطاع الرقمي.