جامعة ابن زهر تحتضن مؤتمرا دوليا "الحركيات الاجتماعية وأشكال التضامن.."
M5znUpload

جامعة ابن زهر تحتضن مؤتمرا دوليا “الحركيات الاجتماعية وأشكال التضامن..”

/ نشر في 7 أبريل 2018 - 1:46 م

آش واقع – مراسلة 

عقد المؤتمر الدولي والدي جاء بتنسيق مع طلبة ماستر الديناميات المجتمعية عبر حدودية: المغرب ودول الغرب الإفريقي، وبشراكة مع معهد أنراس من مدينة تولوز الفرنسية، هذا المؤتمر كان تحت عنوان الحركيات الإجتماعية وأشكال التضامن من مفترق الطرق إلى المصير المشترك.

حيث شهد هذا الملتقى مشاركة واسعة عابرة للحدود وبلغات عدة أسهمت في دينامية النقاش العلمي والأكاديمي عبر 7 ندوات علمية تفاعل معها الأساتذة الباحثين من فرنسا و شمال إفريقيا و كذا من دول الساحل جنوب الصحراء.

* تقرير حول أشغال اليوم الثالث من المؤتمر الدولي

بفضاء الانسانية، كلية الآداب والعلوم الانسانية-ابن زهر، وعلى الساعة التاسعة والنصف الصباح من يوم 5 أبريل 2018 . تم استئناف أشغال المؤتمر الدولي المنظم من قبل ماستر الديناميات المجتمعية عبر حدودية المغرب وبلدان غرب افريقيا، بعنوان ” الحركيات الاجتماعية والتضامن من مفترق الى المصير المشترك “.

الجلسة الافتتاحية

ترأستها السيدة مارلين جيرار، وقدمت فيه الكلمة للسيد ميشيل أودوار المدير العام لمؤسسة IFRASS . وبعدها مداخلة الاستاذ جين يفيس بولييت، بعنوان الحركية والفضاء، انعكاسيتها في العقد الاجتماعي، ويركز المتدخل في هاذه المداخلة على دور الحركية في الفضاء وما يمكن ان ينتج عنها من تعاقدات اجتماعية ، والهجرة مثال من الأمثلة المعبرة عن ذلك . ثم تحدث ايضا عن الهوية الاجتماعية وكيف يتم التعاقد عليها لتكون الهوية بذلك نتاج التعاقدات الاجتماعية القائمة في المجتمع.

مداخلة السيد سليم حمودي، طالب باحث بسلك الدكتوراه السنة الثانية بجامعة بفرنا، وعنون مداخلته ب” الحركية، سلطة التدبير وانعكاسيتها في استمرارية وتنمية سلطة التدبير في سياق الهجرة “؛ لاشك ان سلطة التدبير وكيفية التدبير عموما هي من المفاهيم المثيرة للاهتمام في العالم المعاصر خاصة اذا ما ربطناها بإشكالية ومفهوم الهجرة، وقد المتدخل بعض التعريفيات للمفاهيم المركزية للمداخلة، الحركية، الهجرة، وفي الأخير ركز الباحث على فكرة اساسية ومهمة وهي ضرورة الاهتمام بسلطة كفية التدبير لدى المهاجرين معتمدين في ذلك على زاوية الفعل الاجتماعية . بعد هذه المداخلتين تم فتح لائحة للأسئلة الحاضرين قصد التفاعل مع المداخلتين، وبعد هذه الجلسة النقاشية تم رفع الجلسة مع وقفة وجلسة شاي لمدة 15 دقيقة على أساس استئناف الجلسة الثانية بعد هذه الوقفة.

الجلسة الثانية: الأسرة، الحركية و التضامن .

ابتدأت على الساعة 11 والنصف ، وترأسها السيد عمر عبدو، وكانت المداخلة الأولى للأستاذ محمدو منصو ضياء باحث عي علم الاجتماع بكلية الشيخ انتا ديوب بالسنغال، وقدم مداخلة مسجلة بعنوان ” الحج الى فاس، المعنى، منطق الفاعل ورافعة الديبلوماسية الدينية”، وجاء في هذه المداخلة ما مفاده أن المغرب يعرف حركية ودينامية، خاصة في الجانب الديني بينه وبين دولة السنغال وذلك في نموذج اعتقاد الافراد السنغاليين بالضرورة الحج الى فاس ، معتمدين في ذاك على استراتيجيات مختلفة بل حتى ان المنطق الذي يحكم هؤلاء الأفراد ليس منطقا واحدا إنما يتجلى في صور مختلفة ومتفاوت من فاعل الى آخر .

الجلسة الثالثة : الأسرة، الحركية والتضامن.

ترأس هذه الجلسة السيد عمد عبدو ، وكانت المداخلة الأولى للبحثة هاجر لمفضالي باحثة في علم الاجتماع. قدمت مداخلة بعنوان ” جور الحركيات الافتراضية في انخلاع الروابط الاجتماعية، حالة الروابط الجنسي” ركزت الباحثة في هذه المداخلة فكرتين أساسيتين، وهي أن المجتمع المغربي قد عرف مجموعة من التحولات الدي مست بنياته، وسامت بشكل كبير في تغيير الأنماط التقليدية للتواصل خاصة بعد بوز ما يسمى بالمجتمع الشبكي ، فظهرت نماذج تواصلية وسكت بالتواصل الافتراضي هذا الأخير غير الطبيعة التواصلية التي كانت بين الجنسي.

المداخلة الثانية قدمها الدكتور عبد الرحيم عنبي استاذ علم الاجتماع بجامعة ابن زهر عنونها ب” الأسرة عبر وطنية نحو اعادة تعريف براديغم جديد بين الجنسين”، تمحورت مداخلته على أن هناك أنماط جديدة من الأسر تختلف تماما عن النماذج التقليدية المعروفة، هذا النموذج الجديد هو الأسرة عبر وطنية؛ هذا النمط الذي كان نتاج فعل هجرة أفراد الاسرة، قائم على روابط جديدة تشترك في الخاصية عبر وطنية/ حدودية ،ويحاول افرادها عن طريق التحويلات المالية اعادة التلاحم الأسري, كما أكد في ذات السياق على أن هذا النموذج الاسري يعتمد أساس على تكثيف التواصلات الافتراضية بغية الاحساس باللاتباعد

المداخلة الثالثة قدمتها الدكتوراه حنان بوكطاية، أستاذة بشعبة علم الاجتماع بجامعة ابن زهر. هذه المداخلة هي في الأصل تجربة ميدانية خاضتها الباحثة، معتمدة فيها على المقاربة الكمية والكيفية في آن واحد. مبرزتا أيضا على أن الخوض في مثل هذه الإشكاليات يستلزم من الذات الباحثة الإلمام بالأدبيات الكبرى للبحث السوسيولوجي. من الدواعي التي جعلت الباحثة لإختيار هذا الاشكال والبحث فيه هو دراسة واختبار فرضية تأثير الهجرة على العلاقات الاجتماعية؛ بمعنى هل تغيير المجال يؤدي في نفس الوقت وفي نفس اللحظة الى تغير علاقة الفرد بالآخر. وأشارت ايضا الى تركيزها على نموذج المهاجرين الذين انتقلوا من المجال القروي الى المجال الحضري والمبرر في ذلك أن الدراسات المغربية السوسيولوجية ركزت بشكل خاص على الهجرة القروية