فاعلين ثقافيين يتدارسون واقع الثقافة في المغرب

فاعلين ثقافيين يتدارسون واقع الثقافة في المغرب

/ نشر في 5 يوليو 2019 - 3:12 م

الرباط قرنوف محفوظ

احتضنت سينما النهضة بمدينة الرباط نهاية الاسبوع المنصرم أول اجتماع كبير للفاعلين الثقافيين بالمغرب، وذلك بمبادرة من مؤسسة هبة، حيث التقت مجموعة من المؤسسات الثقافية والفاعليين في الميدان الثقافي من جمعويين وفنيين ومؤسساتيين وخبراء في مجال الصناعة الثقافية لتدارس واقع القطاع وآفاقه ورهاناته وسبل النهوض به وفق نهج تشاركي، كما كان اللقاء فرصة للتشبيك بين مختلف الفاعلين الثقافيين.
عرف اللقاء مداخلات مهمة لخبراء في المجال الثقافي، سلطوا الضوء على المجهودات المبذولة في هذا المجال، وعلى المقترحات ومختلف الرؤى التي يحملها الشركاء العاملون بالمجال الثقافي، والذين يدعون الى عولمة الثقافة وحق كل فرد في التعبير وفي الابداع.
افتتح السيد ادريس بومهدي رئيس مؤسسة “هبة”، الاجتماع، حيث أكد على الحاجة إلى أن تكون الثقافة صناعة تحقق فرص الشغل، مضيفا أن السؤال المطروح هو كيفية تمكين الفنانين أصحاب المشاريع، والمبدعين، من إكمال مشاريعهم بقدرات هذه المؤسسات الثقافية، محيّيا خلق فدرالية الصناعات الثقافية والإبداعية بالاتحاد العام لمقاولات المغرب.
واعقبت كلمة السيد ادريس بومهدي مداخلات مجموعة من الشخصيات، كالسيد إدريس خروز، مدير مهرجان فاس للموسيقى الروحية، المدير السابق للمكتبة الوطنية للمملكة المغربية، والسيد عبد الإله عفيفي، الكاتب العام لقطاع الثقافة في وزارة الثقافة والاتصال، السيد فؤاد شفيقي، مدير المناهج بوزارة التربية الوطنية، السيد هشام عبقري، نائب رئيس فدرالية الصناعات الثقافية والإبداعية، السيد إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج السيد إدريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والذين اجمعوا على أن المجال الثقافي يشكل في العديد من البلدان صناعة قائمة بذاتها، وقيمة مضافة قادرة على خلق مناصب شغل مختلفة.
هذا، وكان الاجتماع الكبير فرصة للفاعلين الثقافيين من أجل المساهمة في الدينامكية الجديدة للتطور الثقافي للمغرب والتي دعى اليها الملك محمد السادس.

يذكر أن اللقاء نظم من قبل مؤسسات ثقافية مهمة: كفيدرالية الصناعات الثقافية والإبداعية، مؤسسة أونا، جمعية مهرجانات المغرب، جمعية يرما كناوة، جمعية أطلس أزوان، تبادل والمؤسسة المسرحية فرجة للجميع، كما كان موجها لكل الاطراف المهتمة بالمجال الثقافي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *