150 طفل من أحياء هشة يستفيدون من المخيم الحضري الاقليمي بأشتوكة

150 طفل من أحياء هشة يستفيدون من المخيم الحضري الاقليمي بأشتوكة

/ نشر في 16 يوليو 2019 - 3:11 م

أش واقع / عبدالغني ايت احمد / اشتوكة ايت باها

وفق برنامجها السنوي نظمت المديرية الاقليمية لوزارة الشباب و الرياضة بأشتوكة ايت باها بدار الشباب محمد بوردو المخيم الحضري الاقليمي لصيف 2019 الذي استفذ من أنشطته ما يقارب 150 طفل و طفلة من أبناء الاحياء الهشة للإقليم .

ويوضح “عماد الشيبوطي” ، الذي اكتسب خبرة واسعة في الميدان، مكّنته من آليات التواصل ومهارات التأطير التربوي للمستفيدين الصغار، انه يحرص من خلال عمله في المخيم الحضري الاقليمي على “إشراك الأطفال في الورشات المختلفة، الشاطئية منها، وحتى الخاصة بالقراءة، ، الرسم بنوعيه، الألعاب، القصور الرملية والرياضة، التوعية والتحسيس”.

ويشير إلى أن دمج الأطفال يتم عبر هذه الأنشطة التي تصب جميعها في خدمة شعار السنة “المخيم متعة و تعلم “، وتنطلق يوميا عند الساعة التاسعة و النصف صباحا الى الخامسة مساءا.

وفي تصريح لــ”أش واقع” أكدت “حنان ملهوفي” المديرة التربوية للمخيم أن المخيم ياتي في اطار مسايرة المديرية للمجهودات الجبارة التي تقوم بها الوزارة الوصية ، من اجل الاهتمام بالاطفال و خاصة المنتمين لاسر معوزة، و تطوير قدراتهم الابداعية عبر مجموعة من الانشطة الموازية التي يتم برمجتها لفائدة الاطفال ، مضيفتا أن نجاح النسخة الحالية للمخيم الحضري الاقليمي هو ثمرة جهود مجموعة من المتدخلين .

ويقول الطفل محمد ، ذو الـ10 سنوات، في حديثه لـ”أش واقع”، من داخل المخيم الحضري: “هذه أول سنة أنخرط فيها في المخيم الصيفي. الأمر ممتع ومسلٍّ، وهو أفضل من قضاء العطلة في البيت أو حتى عند بعض الأقارب. نحن لا نسافر إلى أي وجهة “.

هدا وتعدّ المخيمات الصيفية بالمغرب ملاذ الأطفال الفقراء والمتحدرين من أوساط اجتماعية شعبية، وتراهن على إكسابهم معارف ومهارات جديدة، وتحصينهم من الوقوع في الإدمان، وصقل شخصياتهم المستقبلية.