35 صحفيا وصحفية من جهة مراكش اسفي بني ملال يشاركن في دورة تكوينية بأسفي
M5znUpload

35 صحفيا وصحفية من جهة مراكش اسفي بني ملال يشاركن في دورة تكوينية بأسفي

/ نشر في 30 نوفمبر 2019 - 1:17 م

اسفي. قرنوف. محفوظ

يندرج مشروع “إدماج قضايا النوع والقيادة والحكامة الشاملة في الإنتاجات الصحفية”، في إطار برنامج “تمكين النساء لأدوار الريادة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: الأردن والمغرب وتونس”، الذي أطلقه منتدى الفدراليات بدعم من الحكومة الكندية وبالتعاون مع منتدى المغرب للريادة.
ويهدف المشروع إلى:
تعزيز قدرات الصحفيين والصحفيات على الاضطلاع بأدوار الريادة وعمليات الحكامة.
تعزيز قدرات الصحفيين والصحفيات في مجال الترافع عن قضايا النوع في السياسات العمومية ذات الصلة.
محاربة الصور النمطية ضد النساء في وسائل الإعلام.
تعزيز القيمة المضافة للنساء في مختلف القطاعات.
تعزيز الشمولية في الحكامة.
وفي المغرب، ينطوي المشروع على بعد إقليمي واسع يشمل الجهات المستهدفة التالية:
القطب الجهوي 1: سوس ماسة درعة تافيلالت
القطب الجهوي 2: طنجة-تطوان-الحسيمة، المنطقة الشرقية، فاس مكناس
القطب الجهوي 3: بني ملال خنيفرة، مراكش أسفي
تعريف النشاط
دورات تدريبية بشأن “إدماج قضايا النوع والقيادة والحكامة الشاملة في الإنتاجات الصحفية” لصالح الصحفيين والصحفيات في الجهات المستهدفة الثلاثة.
ويجري برنامج تكوين الصحفيين والصحفيات على مدى 3 دورات تستهدف 105صحفيا وصحفية من مختلف المنصات الإعلامية من مختلف الجهات. وتركز الدورات الثلاث على إدماج قضايا النوع والقيادة والحكامة الشاملة في الإنتاجات الصحفية.
وتجري الدورة الأولى في جهتي بني ملال خنيفرة ومراكش أسفي من 29/11/2019 إلى 1/12/ 2019، وتستهدف 35 صحفيا وصحفية من مختلف المنصات الإعلامية في المنطقة.
بصفة عامة، تستند أنشطة المشروع إلى منهجية الوصول إلى نتائج. ولذلك، فإن هذه التدريبات هي تسلسل منطقي، لعملية تعزيز قدرة الصحفيين والصحفيات في قضايا النوع والقيادة والحكامة الشاملة
وفي نهاية هذه الدورات، على المشاركين والمشاركات أن يكونوا ملمين بقضايا النوع والقيادة والحكامة الشاملة في الإنتاجات الصحفية، ومؤهلين للانخراط في أنشطة المشروع التالية:
ـ إنتاج مقالات وبرامج (راديو، تلفزيون)، تبثها المنصات الإعلامية في المنطقة الخاصة بكل مشارك ومشاركة.
ـ تسيير حوارات مع القيادات النسائية التي يستهدفها المشروع.
ـ تنظيم حوارات بين القيادات النسائية والجهات الفاعلة المؤسسية وقادة الرأي، وتوثيقها إعلاميا.
ويستند تنظيم التدريب إلى النتائج التي تم الحصول عليها قبل التدريب، أثناءه وبعده وفقا للمعايير التالية:
درجة ونوعية المعارف والمفاهيم المكتسبة والمتعلقة بالمساواة بين الجنسين؛
درجة ونوعية المعارف و المفاهيم المكتسبة و المتعلقة بالحكامة الشاملة؛
درجة ونوعية المعارف والمفاهيم المكتسبة والمتعلقة بمفهوم القيادة;
درجة ونوعية المعارف والمفاهيم المكتسبة والمتعلقة بإدماج بقضايا النوع في الإنتاجات الصحفية؛
ولهذا يعمل الصحفيون والصحفيات على ملء سلسلة من الاستبيانات قبل وبعد التدريب، وتقيم هذه الاستبيانات مستوى معرفة وقدرات الصحفيين والصحفيات.
ونتيجة لذلك، فالغرض المتوخى من هذه التدريبات هو كما يلي:
1-تغيير في الممارسة المهنية وأداء الصحفيين والصحفيات
2-جعل أصوات النساء مسموعة في الفضاء العمومي وفي وسائل الإعلام
-وحدات التدريب
يتضمن برنامج التدريب الوحدات التالية:
قضايا النوع
القيادة
الحكامة الشاملة
إدماج قضايا النوع والقيادة والحكامة الشاملة في الإنتاجات الصحفية
عناصر وسياق المشروع
عرض طرفي المشروع
تقديم المنتدى المغربي للصحفيين الشباب
منظمة غير حكومية مغربية، تأسست بتاريخ 25 مارس من سنة 2017. تأسيس هذا التنظيم، يأتي في إطار التئام إرادة مجموعة من الصحفيات والصحافيين المغاربة الشباب، من أجل تقديم نفس جديد داخل الجسم الحقوقي والإعلامي للدفاع عن حرية الصحافة والإعلام، وبناء إطار يسمح للإعلاميين والإعلاميات الشباب بالتعبير عن تطلعاتهم. وتم إطلاق المبادرة، كنتاج لنقاش واسع بين عشرات الصحافيين والصحفيات الشباب، الذين وقفوا على العديد من التحديات التي يواجهها قطاع الصحافة في المغرب.
تقديم منتدى الفدراليات
هو منظمة دولية تطور وتتقاسم الخبرات المقارنة حول ممارسة الحكامة الفدرالية واللامركزية من خلال شبكة عالمية. وقد أنشأت حكومة كندا منتدى الفدراليات في عام 1999، وعملت منذ ذلك الحين في أكثر من 20 بلدا في جميع أنحاء العالم.
تتلخص مهمة منتدى الفدراليات في تعزيز الحكامة الشاملة، والتعددية، والمساواة بين الجنسين في البلدان الفيدرالية، اللامركزية، والبلدان التي تمر بمرحلة انتقالية.
وفي إطار سياستها الدولية القائمة على النوع والحكامة الشاملة والمساواة بين الجنسين، يهدف المنتدى داخل البلدان الثلاثة المستهدفة (الأردن، المغرب، تونس) إلى تعزيز إشراك المرأة في عمليات صنع القرار (الحكومية وغير الحكومية)
زيادة مشاركة المرأة في هياكل السلطة وصنع القرار داخل المؤسسات الاجتماعية والثقافية والسياسية.
السياق العام للمشروع
ساهم المناخ السياسي والثقافي في بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تهميش المرأة في المجالات السياسية والمدنية والأكاديمية وفي ضعف تمثيلها. ونتيجة لهذا فإن بلدان المنطقة تواجه مجموعة من التحديات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، حيث يشكل تمكين المرأة المحرك الرئيسي للتقدم. فضلاً عن ذلك فإن الافتقار إلى مشاركة المرأة في الأدوار المؤثرة يؤدي إلى إعاقة تطوير الأنظمة الديمقراطية اللازمة للتنمية المستدامة.
ولا تزال التغيرات بشأن وضع المرأة تتأثر بالمناقشات الدولية التي تقوم بتطوير أدوات منهجية تمكن من تقييم أوجه عدم المساواة ومن ثم تحديد مؤشرات لمعالجة الثغرات مع زملاءها الذكور.
وفقًا لاستطلاع أجري في عام 2011 أجرته المندوبية السامية للتخطيط، يستهدف402 صحفي مغربي وصحفية مغربية، والغرض منه هو إبراز أوضاعهم في البيئة الإعلامية في افق نهاية عام 2030. ويحدد تحليل نتائج الدراسة الاستقصائية ثلاثة اتجاهات رئيسية هي:
اتجاه متفائل: يبديه تصور لمجتمع عادل اجتماعياً وديمقراطي سياسياً وحداثي ثقافيا. مجتمع فيه احترام حقوق الإنسان والقيم الحقيقية للمواطنة.
اتجاه معتدل: يعكس الاتجاه الحالي وفكرة أن التطور سيكون محكما ومستداما، دون أن يؤدي ذلك إلى أي تغيير في السرعة. وما يمكن تفسيره بعجز المغرب عن مواجهة التحديات الكبرى في المستقبل.
اتجاه متشائم: يعتمد على التراجع، والأزمة المؤسسية والاجتماعية والثقافية في المجتمع المغربي بحلول عام 2030، وأزمة الشرعية السياسية، وعجز البلاد عن مواكبة التطورات العالمية.
وتجدر الإشارة إلى أن الصحفيات اللاتي أجبن على الاستبيان أكثر تفاؤلا من زملائهن من الرجال.
والواقع أن 34,3% من الصحفيات اللاتي أجبن على الاستبيان يتبعن الاتجاه المتفائل، مقارنة بنحو 15,7% فقط من الأصوات المتشائمة. وينقسم الصحفيون بين التفاؤل (27.9%) والتشاؤم (27%).
ومن هنا، فمن أجل زيادة تحسين أوضاع النساء في وسائل الإعلام، فسوف يكون لزاماً على سياسات التوظيف أن تعمل من ناحية على الحد من التمييز الذي تعاني منه المرأة وتحديث الإدارة من خلال ترشيد أدائها، وتعزيز سياسة تمكين المرأة التي تمكنها من تطوير أوضاعها على أفضل وجه ممكن.
وعلاوة على ذلك، كانت صورة المرأة في وسائل الإعلام المغربية سلبية في كثير من الأحيان لفترة طويلة رغم انتقادها من قِبَل الحركة النسائية. وعلى الرغم التطور الاجتماعي الاقتصادي للمرأة المغربية فلا تزال الصيغ المبتذلة والصور النمطية حول صورة المرأة قائمة في المجتمع المغربي.من الدعاية إلى الخيال والبرامج والمجلات، فإن صورة المرأة ليست دائما بارزة.
وهناك أسباب عديدة وراء ذلك: الجهات التنظيمية، ومنتج(ة) المحتوى، والصحفيين والصحفيات، وما إلى ذلك، جميعهم معنيين بنقل صورة سلبية أو إيجابية للمرأة.
وهناك انفصال بين الوضع التنظيمي للمرأة ووضعيتها الإعلامية. ووفقاً للأرقام الواردة الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، فإن صورة المرأة تمثل 15% من الصور الإيجابية مقابل 80% من الصور السلبية ضد المرأة.
وهنا يكمن اهتمام منتدى الفدراليات بدعم من المنتدى المغربي للصحفيين الشباب بالمساهمة في عملية تحسين وضع المرأة في المغرب من خلال إنشاء مشروع ” إدماج قضايا النوع والقيادة والحكامة الشاملة في الإنتاجات الصحفية”، والذي يمكن الصحفيين والصحفيات من خلال بناء وتعزيز مهاراتهم في التعامل مع قضايا النوع، والتأثير على السياسات العمومية السياسة العامة المتعلقة بالنوع