لطيفة رأفت تكشف تفاصيل علاقتها بالمالي “إسكوبار الصحراء”

اش واقع – متابعة 

 

خرجت الفنانة المغربية لطيفة رأفت برد مستفيض بعد ذكر اسمها في قضية أكبر بارون مخدرات في إفريقيا الحاج أحمد بن إبراهيم المعروف بـ”المالي”، وأوضحت أنها تزوجت به سنة 2014 على سنة الله ورسوله وعرفته كرجل أعمال ولم تكن تعلم أنه بارون مخدرات كما يقال عنه اليوم.

 

وكشفت لطيفة من خلال فيديو نشرته على حسابها على الأنستغرام أنها تعرفت على المالي مدة 15 يوما وأنها عرفت أنه من رجال الأعمال الأفارقة الذين يستثمرون في المغرب، وعهدت عليه أن له شركات وأعمال في المغرب فقط.

 

وتابعت الفنانة “مدة زواجي دامت 4 أشهر و10 أيام فقط، وسبب الطلاق لم يكن معرفتي أنه بارون بل قررت الطلاق لأنه في البداية عاش معي في منزلي وبعدها صمم على أن أستقر معه بمنزله بالدار البيضاء، وبعد قضاء مدة اكتشفت أنه لا يمكنني أن أعيش في تلك الظروف، من السهرات والعيش في الغموض، لذلك طلبت طلاق الشقاق حتى العدول أنا من أديت له واجباته المالية”.

 

وبخصوص الفيلا التي تركها المالي للفنانة اشارت الأخيرة إلى أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية كشفت من يقطن بالفيلا، مشددة على أن الأمن في البلد يقوم بما عليه ولو أنها كانت متورطة لن يتم استثناؤها دون الاشخاص الآخرين.

 

وناشدت الفنانة الكل بالابتعاد عن حشر اسمها في كل مناسبة والسب والتنمر وإقران اسمها بمواضيع هي في غنى عنها، “خليوني نربي بنتي”.

 

يذكر أن قضية بارون المخدرات “المالي” أسقطت رؤوسا كبارا من مسؤولين ومنتخبين ورجال أعمال مغاربة، بينهم رئيس نادي الوداد الرياضي سعيد الناصيري ورئيس جهة الشرق عبد النبي بعيوي، وورد اسم الفنانة في القضية غير أنها لم بكن ضمن الأشخاص الذين وجهت لهم التهم وتوبه 20 منهم في حالة اعتقال.

 

ومن بين التهم الموجهة للاشخاص “المشاركة في اتفاق قصد مسك المخدرات والاتجار فيها ونقلها وتصديرها ومحاولة تصديرها، الإرشاء والتزوير في محرر رسمي، مباشرة عمل تحكمي ماس بالحرية الشخصية والفردية قصد إرضاء أهواء شخصية، الحصول على محررات تثبت تصرفاً وإبراء تحت الإكراه، تسهيل خروج ودخول أشخاص مغاربة من وإلى التراب المغربي بصفة اعتيادية في إطار عصابة واتفاق وإخفاء أشياء متحصل عليها من جنحة…”

التعليقات مغلقة.