سوق السعادة بالجديدة يتحول إلى حلبة للصراع .. و"بلطجي" يهاجم القوة العمومية ب3 "كيلوات"
M5znUpload
M5znUpload

سوق السعادة بالجديدة يتحول إلى حلبة للصراع .. و”بلطجي” يهاجم القوة العمومية ب3 “كيلوات”

/ نشر في 10 يوليو 2015 - 1:51 م

بات سوق حي السعادة الأولى بعاصمة دكالة، حلبة مفتوحة للصراع واستعراض العضلات وأعمال “البلطجية”، من قبل شباب طائش “مرمضن”. حيث أصبح معدل الاعتداءات في هذا السوق الشعبي العشوائي، في تزايد مضطرد، وبوثيرة أسرع، تسابق الزمن، على بعد أقل من 10 أيام عن حلول عيد الفطر، أو عن انتهاء شهر رمضان المبارك. فالخلافات والصراعات تندلع لأتفه الأسباب، سيما بين الباعة المتجولين الذين يتنازعون دون وجه حق، “الحق” المكتسب بالقوة، في احتلال الملك العمومي بعرباتهم المدفوعة، والتي تعرقل حركات السير والجولان.

M5znUpload

أما الاعتداءات اللفظية والتفوه بالعبارات النابية والإشارات اللاأخلاقية، فحدث ولا حرج، إلى درجة أن بعض المواطنين أصبحوا يفضلون عدم التبضع من سوق السعادة.

فعلى بعد أقل من 3 أمتار عن مخفر الشرطة بشارع جمال الدين الأفغاني، اندلع، مساء اليوم الخميس، صراع أبطاله باعة متجولون، انتهت أطواره بإيقاف الجميع، واقتيادهم إلى المصلحة الأمنية ذات الاختصاص الترابي.

ولعل أبرز وأخطر مسلسل في هذه الصراعات التي أضحت مألوفة في المشهد اليومي، إقدام منحرف “مرمضن”، في حدود الساعة الخامسة والنصف من مساء اليوم الخميس، في شارع جمال الدين الأفغاني، على الاعتداء على عنصر من القوات المساعدة. ولما هب بعض زملائه و 4 رجال أمن من الهيئة الحضرية للتدخل، هاجمهم المنحرف والذي كان كالثور الهائج أو البركان المتفجر، فشرع في توجيه أبشع العبارات النابية في حقهم، قبل أن يهاجمهم ب3 “كيلوات” التقطها من عربة بائع متجول بالجوار، ورشق بها المتدخلين الأمنيين. إلا أن سلاح الجريمة أخطأ الهدف، كما لم يصطدم عرضيا بالمارة والمتبضعين، وإلا لكانت حدثت كارثة قد تكون انتهت بالضحية أو الضحايا، إما في مستودع الأموات، أو في قسم الإنعاش. ولم يكتف “البلطجي” المعتدي على مهاجمة رجال الأمن والقوات المساعدة ب”الكيلوات”، بل أزال، في مشهد مناف للأخلاق وماس بالحياء العلني، ملابسه من على جسده على مرأى الجميع، وأمطر متعقبيه بوابل من العبارات والإشارات الساقطة، قبل أن يلوذ بالفرار ، بعد أن زرع الرعب في نفوس المارة والمتبضعين، ومستعملي الطريق، الذين استنكروا بشدة ما عايشوه من أحداث حرجت عن السيطرة.
أحمد مصباح – هبة بريس